سام برس يوسف وهبي

30 مشاهدة

بقلم/ عبدالله المدني
لا أعتقد أن هناك من لم يسمع باسم يوسف وهبي، فهو أحد الرواد الأوائل في مجالي السينما والمسرح في مصر والوطن العربي، بل هو ممن يعرفون بـ «الفنان الشامل» كناية عن عمله كممثل ومؤلف ومنتج وملحن ومخرج مسرحي وسينمائي، ناهيك عن لقب مستحق أطلق عليه وهو «عميد المسرح العربي»، دعك من الجوائز الكثيرة التي نالها عن جهوده خلال سنوات عمره التي بلغت 84 عاماً (منحه الملك فاروق رتبة البكوية عام 1944، ومنحه الرئيس عبدالناصر وسام الاستحقاق من الطبقة الأول عام 1960، وحصل على جائزة الدولة التقديرية عام 1970، وانتخب نقيبا للممثلين عام 1953، ومنحه الرئيس السادات في عام 1975 جائزة الدولة التقديرية والدكتوراه الفخرية، ومنحه بابا الفاتيكان وسام «الدفاع عن الحقوق الكاثوليكية»). على أن حديثنا هنا يقتصر على عمله كمخرج سينمائي.
ولد «يوسف عبدالله هديب وهبي قطب» الشهير باسم يوسف وهبي بمدينة الفيوم في 17 يوليو 1898 إبنا لأحد أكابر الفيوم وهو عبدالله باشا وهبي صاحب «ترعة عبدالله وهبي» التي حفرها لتحويل آلاف الأفدنة من الأراضي الصحراوية إلى أراضي زراعية، والذي كان يعمل مفتشا للري بالفيوم، ويسكن منزلا على شاطيء بحر يوسف (سمي البحر ببحر يوسف تيمنا باسم مخرجنا).
بدأ يوسف وهبي تعليمه في كتاب العسيلي بالفيوم ثم في المدرسة السعيدية بالجيزة ثم بمدرسة مشتهر الزراعية. وكان أثناء دراسته بالمدرسة السعيدية سنة 1912 وهو في سن 14 سنة، ميالاً للتمثيل وعاشقا للفن، لتأثره وقتذاك بأنشطة وأعمال فرقة اللبناني سليم القرداحي في سوهاج، فراح يلقي المونولوجات ويؤدي الأدوار المسرحية، على الرغم من اعتراض والده، كما أنه عمل في شبابه كمصارع في «سيرك الحاج سليمان»، حيث تدرب على يد المصارع المعروف آنذاك عبدالحليم المصري.
عشقه للفن دفعه للخروج على طاعة والده، والسفر ألى إيطاليا بعد الحرب العالمية الأولى لدراسة المسرح والسينما باغراء من صديقه المخرج محمد كريم الذي درس السينما في برلين، وهناك تتلمذ على يد الممثل الايطالي كيانتوني، ثم عاد إلى مصر سنة 1921 بسبب وفاة والده الذي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سام برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح