سام برس من وقف للحرب إلى نهاية المحور

63 مشاهدة

بقلم/ عبدالرحمن الراشد
(احتمال ان تكون ايران مثل فنزويلا)
هل أصبحت إيران أمس ليست إيران كما أمست عليه قبله؟
قد يكون حكمي متعجلاً على اعتبار أن المفاوضات لم تبدأ، وحاملات الطائرات الأميركية لم تغادر عائدة، والهدنة فقط أسبوعان.
مع هذا فإيران على الأرجح تغيرت؛ لعاملين رئيسيين: الحرب والسلام.
الهدنة التي أعلن عنها ترمب، فجر أمس، نتاج تغيير في القيادة الإيرانية وما سيتبعها في سياسة الدولة الإيرانية لاحقاً.
والحرب قبل ذلك سرعت بحرق المرحلة، وتدفع طهران نحو التغيير ولم يكن مخطئاً ترمب عندما قال في إيران نظام جديد، حيث تغيرت قيادة الدولة نتيجة الاغتيالات التي أتت على سلم طويل من الجنرالات وقادة المؤسسات وأعلى الهرم المرشد الأعلى نفسه الراحل علي خامنئي.
في 38 يوماً، واجهت إيران ما لم تواجهه في 38 عاماً؛ أي منذ نهاية حربها مع العراق.
هذه المعركة لإيران مختلفة، ليست صراعاً على التوازن أو النفوذ في سوريا أو لبنان، إنما حرب وجودية.
كان النظام يصارع من أجل البقاء، وكالغريق كان يتمسك حتى باحتمالات ضئيلة مثل إجبار دول الخليج على التدخل لوقف الحرب ودفع بحزب الله في حرب انتحارية.
بدأ تاريخ التغيير بعد مقتل المخطط الاستراتيجي وقائد قواتها الخارجية قاسم سليماني في رئاسة ترمب الأولى. كانت تلك الرصاصة الأولى وتلتها سلسلة أحداث وحروب أفقدت النظام توازنه.
الحرب توقفت ولم تنتهِ، في انتظار توقيع الجانبين، وإعلان بنود الاتفاق، وحينها ستؤرخ اللحظة لإعلان نهاية مشروع إيران العسكري ونهاية صراع نصف قرن.
الهدنة توجت الاتصالات غير المعلنة التي يقال أذن بها ترمب، وكلف بها نائبه جي دي فانس، وسمح لقواته بالاستمرار في قصف الأهداف داخل إيران.
القيادات الإيرانية، تحكم في ظل غياب المرشد مجتبى خامنئي، تنشد ضمانات للحفاظ على النظام في ظل التغيير الاستراتيجي حيث أعلن ترمب مطلع الحرب هدفه تغيير سياسة النظام، إن لم يتغير النظام بانقلاب أو ثورة شعبية.
نصف المطالب العشرة التفاوضية التي قدمتها طهران تركز على موضوع واحد، تريد حماية النظام.
أولها تشترط صراحة ضمان عدم شن حرب

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سام برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح