سام برس لاحظت استنكارا للكلام الذي نسب إلى الشاب الغيثي

22 مشاهدة

بقلم/ علي العمراني
لاحظتُ استنكارًا للكلام الذي نُسب إلى الشاب الغيثي
ومع الاحترام الشخصي له، فإنه يتبنى مشروعًا يستحق أقصى وأشد التنديد والاستنكار والشجب؛ وأعني مشروع تجزئة اليمن وتفتيته وتخريبه.
ولاحظتُ أن هناك من تساءل: من هذا؟ وما تاريخه؟ وقد تكون هذه أسئلة وجيهة بحق، لكن السؤال الأهم يجب أن يُوجَّه إلى القادة السياسيين البارزين، “أصحاب التاريخ” إن شئنا القول، الذين قبلوا أن ينضووا تحت قيادته، وعددهم ليس قليلًا، رغم أنه لم يُخفِ يومًا أهدافه وتبعيته للخارج، وهويته و”تطلعاته” الانفصالية؛ وهي أهداف الراعي والممول من خلف الحدود، الذي يهدف بوضوح واندفاع وصراحة إلى تخريب اليمن وإنهاكها ودمارها، وقد حقق من ذلك الكثير.
أما من هو؟ فلم نكن نعرف، قبل أن يُؤتى به ويُفرض، من يكون. وقد ينطبق الأمر على آخرين كثر، جِيءَ بهم من المجهول، وهناك من لم نسمع باسمه إلا عضوًا في مجلس الرئاسة، أو وزيرًا في حكومة الجمهورية اليمنية، وهو لا يرفع علمها، ولا يسائله أو يؤاخذه أو يحاسبه أحد.
أما عن انتمائه القبلي، فهو من جيراننا المصعبين الأعزاء، القبيلة اليمنية العريقة المحترمة، الذين تربطنا بهم أواصر قوية للغاية منذ الأزل، وما تزال، وقد تشرفت بجزء كبير منهم في دائرتي الانتخابية.
وعلى حدّ علمي، فإن أكثر من 99% من المصعبين، وغيرهم في بيحان وسائر محافظة شبوة، ليسوا مع مشروع الشاب المحترم، الذي يصعب القول إنه يتبنى مشروعًا جديرًا بأي احترام، وإن حظي بترويج ودعم مالي وإعلامي خارجي؛ وأقصد مشروع تجزئة اليمن وتقسيمه وتفتيته وتخريبه.
ومع التنديد والاستنكار للمشروع الخطير الذي يتبناه السيد الغيثي، ومن معه— وهو شاب لم يكن معروفًا إلا من خلال منصبه في تلك الهيئة طويلة الإسم عديمة الفائدة — فإن أكثر اللوم يجب أن يُوجّه إلى الذين أقروا تعيينه، وإلى القادة “المشاهير” الذين انضووا تحت قيادته، ومنحوه قدراً من الاعتراف و“المشروعية وهم يعرفون حقيقة مشروعه المستهجن المشين، منذ البداية، ولا يجهلون أهداف مموليه وداعميه من الخارج، وقد سبق لبعضهم أن أثنى عليه، وعلى داعميه ومموليه.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سام برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح