سام برس كوز مركوز

بقلم/ احمد الشاوش
الكثير من المسؤولين عبارة عن كوز مركووووز وأشبه بفترينة معرض على شارع رئيسي او ديكورررر .. المهم يجلس على الكرسي الدوار ويعمل له لفتين أوثلاث في حركة غير ارادية من باب الموالهه والبورة ويحصل على مخصص وميزانية وسيارة وبدلة بترول واربعة حرس مقعشين ومسلحين ويشرب عصائر الدنيا والاخرة ويأكل كالانعام ، والمواطن يسأل والسكرتير يجيب والحاجب يرد ..أين الوزير .. أين الوكيل .. أين المشِرف .. أين الفندم .. قالوا علمي علمك .. مشغول .. معه اجتماع .. معه محاضرة .. معة ورشة لحام ..مؤتمر للطنافس .. فعالية لتعليق اليافطات .. انت مش داري اليوم ربوع .. ومن شاهق الى داهق الى قباض الارواح ضياع..
كل مسؤول مشغول وخارج اطار التغطية ، رغم ان الدنيا بوووره ، والمراجعين عطل وقطل وماعدبش معاهم حق المواصلات ومشاوير متابعة المسؤول أو القضاة .. لانجاز معاملاتها وقضاياهم المصرية .. المهم حط شكواك او قضيتك في الادارة المختصة وبعدها على المواطن ان يدرس دورة في الصبر والمرونة والانتظار وفن التعامل وفك شفرة انجاز المعاملات وكل واحد بحسب قضيته وأهميتها ..
والعجيب ان بعض المسؤولين كوز مركوزززز .. لايقدم ولا يؤخر .. وبجانب مكتبه طفل حديث الولادة مقاس 2 في 3 ليس له من المؤهلات والخبرة شيء ..جعل الله سره في عبده الصغير ، بينما بعض كبار مسؤولي الدولة عاجز من البت في موضوع طبيعي لان الزر النووي بيد غيره ، واذا ودف وتناول حبوب الشجاعة والشراااااكة وحمى القبيلة صرخ الموظف الصغير بتمرير او عدم تمرير المعاملة بحسب مايدور في الشارع من حديث الناس الذي يأس من تأخير المعاملات وحل قضاياهم أوالمحتجزة في ادراج الفاسدين والانتهازيين والامراض الذين جعلوا المواطن وصاحب المعاملة والمنفعة يصطدم بحواجز من البشر الذين حولوا الوظيفة العامة ومؤسسات ووزارة الدولة الى ملكية ومصلحة خاصة في غياب الرقابة وهيئة مكافحة الفساد والتجرد من الضمير والخوف من تلفيق التهم أو الدخول في مغامرة لا يُحسب عقباها في أول نقد ضد الفساد
ارسال الخبر الى: