سام برس كرامة الناس وأكذوبة الهجر ورد الاعتبار

53 مشاهدة

بقلم/ احمد الشاوش
من السهل ان تُهان كرامة الانسان في اليمن بدلاً من صونها والحفاظ عليها واحترام انسانية الانسان لاسيما بعد ان انحرفت القبيلة اليمنية وبعض رموزها وابناءها عن أصالتها ورصيدها الزاخر من القيم والاخلاق والعادات والتقالبد والاسلاف والاعراف النبيلة التي تحتكم الى العقل والحكمة والعدالة والرجولة والنخوة والانصاف ورفع الظلم والانتصار للمظلوم ووقف الظالم عند حده.
لكن اليوم للاسف الشديد المشهد صادم بعد ان تأثرت القبيلة ومشائخها ورموزها بثقافة التماهي مع العنف والاعتداء والبطش والغرور والتعالي والتنمر والقتل والخطف وقطع الطريق واشاعة الخوف بين الناس بعد ان تجرد البعض عن الحكمة وزينة العقل وتحول الى بندق بيد القادة والساسة والنُخب والاحزاب ورجال المال والاعمال وعنواناً حتى لنهب الاراضي ..
و تحت ايقاعات هذا حاشدي ونغمة هذا بكيلي وسيمفونية هذا خولاني وزامل هذا صعدي ، وبرع حيمي ومطري وحرازي وهمداني وجوفي ومأربي وتعزي وابي ، ويمن اسفل ويمن أعلى وغيرها من المسميات والثقافات المسمومة التي فرقت الشعب اليمني الواحد أصبحت العاصمة صنعاء وبقية المدن اليمنية المسالمة مسرحاً للقتل والخطف والثأر وتصفية الحسابات القبلية والسياسية لاسيما بعد ان أصبح السلاح والقنابل والخناجر في يد كل طفل ومراهق وشاب ورجل وشيخ طاعن في السن يتجول به في المدن اليمنية مستعرضاً وبدون فرامل قانونية تنظم حمل السلاح الذي أصبح سبباً في قطف ارواح آلاف البشر لمشاكل واسباب تافهة..
كانت القيم والعادات والتقاليد والاسلاف القبلية الاصيلة تُحرم الثأر ضد أي شخص في المساجد والمدارس والاسوق أو قتل أي شخص امام عائلته بينما أصبح اليوم البعض يترصد لغريمة بمهاجمته الى بيته وأثناء ما هو راكعاً او ساجداً يؤدي الصلاة بين يدي الله وقد يصيب من بجواره او يطلق النار على من يحاول ايقافه عن القتل
للاسف الشديد صار بعض الاغبياء والحمقى يقتل بدواعي الانتقام في سوق القات او احد المطاعم او في صالون حلاقة دون احترام الضحية ومن بجواره من الابرياء واحياناً مجرد اشتباه في الصورة ويتسبب في قتل انسان بريء دون ذنب واخافة الناس

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سام برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح