سام برس عروبة مصر

26 مشاهدة

بقلم/ د. نيفين مسعد
من الصعب المرور بشكلٍ عابرٍ على الدلالات العميقة لردود الفعل العربية الرائعة بعد مباراتّى مصر وأستراليا ومصر والأرچنتين، ففى الحالة الأولى كانت الفرحة عارمة بفوز المنتخب المصرى، وفى الحالة الثانية كان الغضب شديدًا على الظلم البيّن الذى تعّرض له المنتخب المصرى، ولولاه لتغيّرت نتيجة المباراة. وسوف يركّز مقال اليوم على التفاعل العربى مع نتيجة المباراة الأولى، لأنه الذى توفّرت عنه مادة أكثر. الاحتفاء العربى بفوز مصر يكاد ألا يُصدق بالمعنى الحرفى للكلمة،التهانى من أصدقاء وطلاب سابقين من مختلف أنحاء الوطن العربى تغمر هواتف المصريين، وتُغرق وسائل التواصل الاجتماعى بكل مظاهر الفرح والابتهاج والسعادة.فعلى صفحته دوّن الكاتب الفلسطينى زياد خدّاش ما يلى «هكذا نحن العرب نولد مصريين ثم نصبح جزائريين وفلسطينيين وسوريين وعراقيين..نحبك مصر فيلمًا ولهجةً وصعيدًا وعشقًا وتاريخًا وكتابًا وثورةً».. فى كلام خدّاش مبالغة بالتأكيد لكن بعض المبالغة مقبول فى الأدب، خاصة أن اللفتة الرائعة لحسام حسن حين رفع العَلَم الفلسطينى إلى جانب العلَم المصرى سبَبَت نوعًا من جيشان المشاعر العربية العابرة للحدود،فما بالنا بالحال فى غزة وخيام غزة؟ ستكون لنا عودة لاحقا لتناوُل رد الفعل الفلسطينى.على منصّة «أساس ميديا» كتب المحلّل اللبنانى زياد عيتانى مقالًا بعنوان «الدنيا من دون مصر اكتئاب»،واستهلّه بالفقرة التالية «ليس فى الأمر مبالغة، فمنذ وعينا على هذه الدنيا ونحن نسمع أن مصر أمّ الدنيا، وأنها ليست دولة عربية كبيرة وحسب، بل حالة حضارية وثقافية وإنسانية لا تشبه سواها، فيها من التاريخ ما يكفى ليمنح الأمم ذاكرة،ومن الفن ما يكفى ليمنح الشعوب وجدانًا، ومن الناس ما يجعل الغريب يشعر أنه بين أهله قبل أن يسأله أحد من أين جاء، نعم الدنيا من دون مصر اكتئاب».
وسوف يأخذ عامر عبد الله المعلّق الرياضى الإماراتى فكرة خفة ظل المصريين خطوة أبعد عندما يقول»مصر تجيد هى بنفسها التعبير عن الفرح»ويضرب مثلًا بالزغرودة التى تجبرك على الابتسام بشكلٍ تلقائى دون أن تعرف ماهو الموضوع بالضبط.وتظهر دانيا حنّاوى صانعة المحتوى السورية فى ڤيديو لتقول»يا مصر بتعمليها إزاى

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سام برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح