سام برس دعوات عشر بقلم يحي حسين العرشي

سام برس
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة والأخوات المتابعين الأعزاء..
مناسبة كريمة غرة شهر رمضان المبارك لعامنا هذا 1447هـ ، أن أبارك لكم ، وأدعو الله أن يكتب لنا ولوطننا الأمن والأمان وصلاح الأحوال ، وأن يحقق لنا ما نرجوه ومن ذلك عشر دعوات:
أولاً:
أن توظف الأطراف المعنية بالصراع في اليمن العقل والحكمة، للقبول بالحوار والمصالحة، وتقديم التنازلات فيما بينهم لمصلحة البلاد والعباد.
ثانياً:
أن تعي الأطراف الخارجية العربية والدولية وعلى رأسهم الجار ودول الخليج، أن مصالحهم المشروعة الدائمة لن تكون إلا من خلال استعادة اليمن لدولته ولمشروعية دستوره وقوانينه.
ثالثاً:
أن يرفع الظلم عن وطننا اليمن الواحد، بكل أشكاله وأسبابه، وتختفي مخيمات النازحين بعودة من شرَّدتهم الحروب إلى مناطقهم التي نزحوا منها.
رابعاً:
أن تغلق السجون وأماكن الاعتقال والاختطاف والإخفاء القسري، إلا لمن ثبتت إدانته وبمحاكمات عادلة معلنة.
خامساً:
أن يسود في أصحاب رؤوس الأموال والتجارة والصرافة والاستيراد والتصدير، الاعتدال في أرباحهم والرحمة بمجتمعهم وشعبهم، وأن تتكرر النماذج الطيبة التي كسرت حاجز الأنانية وكنز المال (والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم) كما فعله رجل الأعمال محمد لطف سويد، من خلال نقله لفكرة مشروع بنك الفقراء الذي أسسه البروفيسور محمد يونس في بنجلاديش، بهدف النهوض بالفقراء والأخذ بأيديهم للخروج من دائرة الفقر، ونجحت هذه التجربة في تهامة مديرية الزهرة لعشرة آلاف أسرة بقروض بدون فوائد أو ضمانات بلغت ثلاثة مليارات ريال نجح المستفيدون في سدادها بنسبة 100%.
سادساً:
أن تكون الحرية والديمقراطية والعدالة والتداول السلمي للسلطة حقيقة معاشة في وطننا.
سابعاً:
أن يتراجع الفساد المتجذر في كل أحوالنا وشؤوننا ومكوناتنا الوطنية، وهو ما أوصل بلادنا إلى الحال الذي هي عليه.
ثامناً:
أن نحب وطننا اليمن الواحد كما نحب أنفسنا.
تاسعاً:
أن نعتاد قول الحق في وجه الباطل.
عاشراً:
أن تكون مساجدنا نظيفة في مظهرها لأداء صلواتنا فيها بروحانية المؤمن، وأن تكون مدرسة دينية خاليةً مما يفرقنا مذهبياً أو طائفياً.
إنه وحده السميع المجيب
ارسال الخبر الى: