سام برس ترمب ذاهب الى الحرب

بقلم/ د.باسم المذحجي
واهم من يظُن بدء العد التازلي لنهاية حرب السيطرة في الشرق الأوسط،بل بدأنا مرحلة هيمنة البترودولار، وتلكم واضحة من دعوات ترمب لتحالف هرمز الرامي الى المساعدة في تأمين مضيق هرمز، وهي رسالة مشفرة لدول العالم، بأن بإمكانها الانخراط بالحرب من بوابة تأمين مضيق هرمز، لكنها غالبًادعوة إسقاط واجب من دونالد ترمب في حالة ذهبت الولايات المتحدة الى خيارات حرب استراتيجية متجاوزة الجميع، وعلى الوجه الآخر، القبول بعودة دول العالم، وبنوكها لحيازة السندات الأمريكية، والتعامل بالدولار كملاذ آمن حيث ارتفعت حصة معاملة الدولار من المعاملات الدولية خلال هذه الأيام الى 70% ،بعد أن كان 56% قبل أيام من بدء الحرب، وبالتالي افشال مستقبل بناء عملة قوية منافسة غير الدولار ،تكون عملة احتياطية عالمية ،بمافيها اليوان الصيني.
يتكشف لنا ،بأن استمرار الحرب في الشرق الأوسط يعني موت سريري، وتوقف لحرب العملة العكسية ، وهذا يعني كذلك ارتفاع مؤشر الدولار، واتساع فارق أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة ،وغيرها من الدول الكبرى,وبالتالي أصول الدولار أكثر جاذبية وأمان للمستثمرين العالميين، وكلها بالمجمل تُؤدي الى تقويض الجهود الرامية الى إنشاء نظام دولي للمدفوعات يُنهي هيمنة الدولار.
يتضح جليًا، بأن الذهاب الى خيار الحرب مستمرة، لايعني هيمنة الدولار فقط، بل ضرب مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، وخلق مشكلة سيولة بين الصين، ودول العالم، وعجز البنوك الصينية على تغطيتها.
استمرار الحرب كذلك يعني استفادة شركات الدفاع والطاقة الأمريكية فقط، وزيادة انتاجها ،وكذلك شركات الشحن الأمريكية بسبب تحويل مسار السفن بعيدًا عن قناة السوس ممايجبر حاويات الشحن على قطع مسافات أطول طالما المتعاهد بالحماية هي الولايات المتحدة.
ممالاشك فيه ،بأن إطالة الحرب سيحمل خسارة لشركات عديدة، ودول عديدة، خصوصًا في مجال الطيران وسلاسل الفنادق الفاخرة ،وبأنها حرب سيكون لديها أثر اقتصادي مدمر على مختلف دول العالم، لكن الولايات المتحدة، ودولارها سيكونان الرابح الأكبر من هكذا خسارة.
والخلاصة بأنها حرب يطلق عليها حرب استعادة أمريكا مكانتها كقائد للعالم في الهيمنة على الاقتصاد ،و الممرات البحرية ،والسيطرة على
ارسال الخبر الى: