سام برس هذا أنا بقلم فتحي بن لزرق

35 مشاهدة

سام برس
في مقابلة قناة العربية، قلت ما أؤمن به، وما طرحته منذ سنوات طويلة، ومن داخل عدن، وفي عز قوة الانتقالي وجبروته. كان هذا طرحي، وكان هذا إيماني.
وفي كل لقاء سابق ولاحق لن تكون هناك لدي قناعة سواها وحديث أخر يمكن ان أقوله.
لا أملك اي قناعة سواها، كنت إنفصالياً ذات يوم وطلقته بالثلاثة.
أنا ابن الوطن اليمني الكبير والعادل أرفض وحدة ١٩٩٤ وأبحث عن وحدة عادلة تضمن لأبناء كل محافظة حقوقهم.
أنا ابن هذه البلاد، الجمهورية اليمنية، من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها.
أنا ابن صنعاء وعدن وحضرموت وتعز، وكل شبر من هذه البلاد. هذه مبادئي وقناعاتي، أرفض تجزئة بلادي وشرذمتها، وكل ابن وطن حقيقي سيرفض ذلك.
قلت إنهم لصوص، وتاجروا بالقضية الجنوبية خدمةً لمصالحهم، وإنهم حكموا الجنوب عشر سنوات بالحديد والنار ونهبوا كل شيء، قدموا أسوأ تجربة يمكن لكيان سياسي أن يقدمها.
وقلت إن للجنوب قضية عادلة يجب أن تُحل، وله مظالم يجب أن تُنصف، وهذا حق لا نقاش فيه.
لا أقف في الظلال الرمادية ، في القضايا الوطنية لاخيار دون الوضوح الصادق.
أنا لا أبحث عن منصب، ولا أسعى إلى امتيازات، واسألوا قيادات الانتقالي عن عروضهم الكثيرة لي خلال سنوات مضت.
ولو إنني اريد منصب لركبت سفينة الإنتقالي في عز جبروتها وسطوتها.
هذه الدولة التي أدافع عن بقائها ليس لي فيها حتى وظيفة.
ولكن...!
هذه قناعتي، أقف إلى جانب وطني، اليمن الكبير، بامتداده العظيم، ومستعد كل الاستعداد للتضحية بالأمس واليوم وغدًا وكل يوم.
عشر سنوات مضت كنت بين الناس في عدن، لم أهرب ولم أفر ولو انه غيري لفعل..!
صرخت بأعلى صوتي أنني مع وحدة بلادي، في وقت لم يكن يجرؤ فيه أحد في عدن أن يطالب حتى بشربة ماء.
أنا مع وطن يمني عادل، يحفظ ويحمي حقوق جميع أبنائه ويساوي بينهم ولا (يمايز).
أستطيع اليوم أن أزايد بالقضية الجنوبية من أجل منصب أو عطايا أو غيرها، لكنني لن أفعل.
أنا ابن هذه

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سام برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح