سام برس أهلي صنعاء ما بين الوفاء والنكران

48 مشاهدة

بقلم/ سفيان الثور
في تاريخ النادي الأهلي الممتد لأكثر من 85 عام أسماء ورجال تركوا بصماتهم في مسيرته وأسهموا في بقائه واستمراره وتحملوا في مراحل مختلفة مسؤولية الدفاع عن كيانه ومكانته الرياضية والاجتماعية.
ومن بين أبرز هذه الأسماء يأتي المغفور له بإذن اللواء حسين المسوري الرئيس التاريخي للنادي ورئيس مجلس الشرف الأعلى حتى وفاته والذي ارتبط اسمه بمرحلة مهمة من تاريخ الأهلي وكان أحد الرجال الذين أسهموا بصورة مباشرة في ترسيخ دعائم النادي استمراريته.
اللواء المسوري لم يكن مجرد رئيس مرّ على النادي بل كان شخصية مهمه في تاريخ الأهلي خصوصآ خلال حقبة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي وهي مرحلة لم تكن فيها الانديه الرياضية تملك الإمكانات التي تتوافر لها اليوم وكان بقاء الأندية واستمرار أنشطتها يحتاج إلى رجال يؤمنون بها ويدافعون عنها.
ولعل أبرز ما يُحسب للواء المسوري إلى جانب من جاء بعده من قيادات الأهلي دوره في الحصول على المقر الحالي للنادي وهو إنجاز ارتبط بجهوده الشخصية وعلاقاته ومكانته الرسمية في ذلك الوقت.
كما امتدت مساهماته إلى رعاية العديد من الألعاب والأنشطة الرياضية مستفيدآ من موقعه الرسمي كرئيس لهيئة الأركان العامة آنذاك فضلا عن دوره في تسهيل وتشجيع عدد من منتسبي النادي على الالتحاق بالوحدات العسكرية المختلفة وهو ما وفر لهم فرص للاستمرار في ممارسة الرياضة وتأمين مستقبلهم.
هذه ليست تفاصيل عابره في تاريخ النادي وإنما جزء من ذاكرة الأهلي التي يفترض أن تحفظها الأجيال وتتعامل معها إدارات النادي باعتبارها إرث لا يجوز التفريط فيه.
لكن المؤسف أن هذا الإرث التاريخي بكل ما يحمله اسم اللواء حسين المسوري من قيمة لم يشفع له بحسب ما ظهر في أربعينيته التي أقامتها إدارة النادي الحالية والتي لا تليق بتاريخه ومكانته.
فأربعينية الرئيس التاريخي للنادي صباح الخميس الماضي جاءت متواضعة وبحضور هزيل وغياب جميع قيادات النادي وأصدقاءه وزملائه ومن عاصروه وعرفوا حجم ما قدمه للأهلي .. أما الحضور الإعلامي فلم يكن بأفضل وتم اختزال المناسبة بمباراة جمعت ( رواد ) الأهلي.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سام برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح