سام برس آذان المسئولين وعقولهم

بقلم/ عبدالمحسن سلامة
حينما يطالب الرئيس عبدالفتاح السيسى المسئولين بفتح قنوات التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع الجيد لآرائهم، وإمدادهم بالمعلومات الحقيقية، فمعنى ذلك ببساطة أنه يطالب المسئولين بفتح آذانهم وعقولهم للمواطنين، والاستماع إلى مطالبهم وشكاواهم وفتح خطوط اتصال مباشرة معهم، وعدم «الانعزال» داخل المكاتب المكيفة، والنزول إلى الشوارع، وأماكن العمل، لحل المشكلات على الطبيعة، وعدم الاكتفاء بالتقارير «المعلبة» السابقة التجهيز التى تشير إلى أن «كله تمام».
المسئولون الذين يتحدث عنهم الرئيس هم الوزراء والمحافظون ورؤساء الشركات والمؤسسات ورؤساء الأحياء، وكل المسئولين صغيرهم وكبيرهم.
لدينا رئيس يعمل على مدى الساعة، وعلى مدى ساعات طويلة يوميا منذ صلاة الفجر حتى ساعات متأخرة من الليل، ولا يعرف الإجازات، ولا الراحات، ويبذل جهداً غير مسبوق نشاهده جميعا، ونشهد آثاره فى كل تلك المشاريع فى مختلف المجالات.
على العكس من ذلك يوجد بعض المسئولين يكتفون بتوقيع «البوستة» ويخشون المواجهة، ويرفضون اتخاذ القرار الصحيح فى التوقيت الصحيح، تجنبا للمواجهة، أو خشية المساءلة، وهؤلاء هم أصحاب الأيدى المرتعشة الذين يعملون بمنطق البعد عن «وجع الدماغ».
آن لهؤلاء أن يستريحوا، وأن يأتى غيرهم يعملون بنفس روح الرئيس وعزيمته وإصراره، وأن يفتح كل مسئول قلبه وعقله وسمعه للمواطن، ويستمع إلى مشاكله وهمومه، منتصرا للمصلحة العامة التى يجب أن تكون دائما هى الهدف والمحرك، والدافع.
نحتاج إلى إعادة انضباط الشارع، وضبط الأسواق، وحملات مستمرة للنظافة على مستوى كل المحافظات، وحل مشاكل المنتجين والمستثمرين، بعيدا عن الروتين والبيروقراطية، وضرب الاحتكارات والمحتكرين بقوة، ومطاردتهم بكل قوة وحسم.
من المهم التواصل والتفاعل مع مشكلات المواطنين، وحلها كما طالب الرئيس فى خطابه التاريخى فى افتتاح مقر القيادة المركزية بالعاصمة الإدارية، وأن يتحول ذلك إلى سلوك طبيعى لدى كل السادة المسئولين فى كل المواقع والمجالات خلال المرحلة المقبلة.
نقلاً عن الاهرام اليومي
ارسال الخبر الى: