سالي روني تغيب قسريا عن جائزة بريطانية لدعمها بالستاين أكشن
115 مشاهدة
اضطرت الروائية الأيرلندية سالي روني إلى إلغاء حضورها حفل تسلم جائزة سكاي آرتس الأدبية في بريطانيا بسبب مخاوف من الاعتقال نتيجة دعمها حركة بالستاين أكشن المحظورة في المملكة المتحدة وأوضحت روني أنها ألغت كل ارتباطاتها العامة في بريطانيا وتسعى حاليا للحصول على استشارة قانونية مشيرة إلى أن موقفها قد يؤثر حتى على توفر أعمالها للجمهور وكانت سالي روني 1991 قد فازت بالجائزة عن روايتها الرابعة Intermezzo مقطوعة وسطى حيث تسلم ناشرها أليكس باولر الجائزة نيابة عنها أمس الخميس وقرأ بيانها الذي قالت فيه ممتنة جدا للحصول على هذه الجائزة وتمنيت لو كنت معكم لتسلمها شخصيا لكن دعمي للاحتجاج السلمي المناهض للحرب يجعل دخولي المملكة المتحدة غير آمن مع احتمال الاعتقال مؤكدة تضامنها مع الشعب الفلسطيني View this post on Instagram A post shared by Sky Arts Awards skyarts وعلى خلفية الحدث أكدت الروائية الأيرلندية لوسائل إعلام بريطانية أنها على الرغم من رغبتها في حضور الحفل لكن هذا لا يضاهي العواقب الكبيرة لحظر جماعة احتجاج سلمية إذ اعتقل آلاف المحتجين على حظرها وبدأت التداعيات على الحياة الثقافية والفنية بالظهور كما أوضحت أنه في ظل ما خلصت إليه لجنة الأمم المتحدة بشأن انتهاكات إسرائيل ضد الفلسطينيين ترى عمل بالستاين أكشن شجاعا ومهما وتسانده مهما كانت العواقب يشار إلى أن الروائية الأيرلندية أعلنت في أغسطس آب الماضي نيتها استخدام عائدات أعمالها لدعم حركة بالستاين أكشن التي صنفتها بريطانيا منظمة إرهابية في يوليو تموز الماضي ما يعرضها للمساءلة القانونية وبحسب قانونيين بريطانيين فإن تلقي الأموال بغرض دعم الإرهاب يعتبر جريمة وفقا للقانون البريطاني ما يعني إمكانية اعتقالها من دون مذكرة حتى لمجرد التعبير عن آرائها في مهرجان أدبي وأثار قرار الحكومة البريطانية تجريم حركة بالستاين أكشن وشملها ضمن قانون الإرهاب صدمة كبيرة للناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان في المملكة المتحدة حيث اعتبروا القرار سابقة تاريخية في تصنيف حركة سياسية مدنية سلمية مع حركات تستخدم العنف ضد المدنيين كتنظيمي القاعدة وداعش وتأسست حركة بالستاين أكشن عام 2020 وتعني باللغة العربية العمل المباشر لفلسطين وتعتمد الحركة في نشاطها على أعمال مباشرة تخريبية ومحددة تستهدف مصانع وشركات أسلحة في بريطانيا تزود جيش الاحتلال الإسرائيلي بالسلاح وأسس الحركة الناشط اليساري البريطاني المخضرم ريتشارد برنارد والناشطة البريطانية الفلسطينية هدى عموري وتعلن المجموعة أن أهدافها هي إنهاء مشاركة المملكة المتحدة في الإبادة الجماعية ونظام الفصل العنصري الإسرائيلي ودعم حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وحق العودة للاجئين الفلسطينيين