سالمين ذاكرة المحبة ورئيس الناس

يبقى الرئيس سالم ربيع علي “سالمين” حاضرًا في الذاكرة الجنوبية واليمنية بمحبةٍ لا تذبل، واحترامٍ لا تنتقص منه اختلافات التقييم ولا تعقيدات المراحل.
كان سالمين قريبًا من الناس، بسيطًا في حضوره، صادقًا في انحيازه للإنسان العادي؛ للفلاح، والعامل، والأسر الفقيرة التي رأت فيه رئيسًا يشعر بها، لا حاكمًا بعيدًا عنها. ولذلك لم يكن اسمه مجرد صفحة في كتاب التاريخ، بل ظل وجدانًا حيًا في قلوب كثيرين رأوا فيه رمزًا للنزاهة، والشجاعة، والكرامة، والانتماء الصادق للوطن.
نحب سالمين لأن سيرته ارتبطت بفكرة الدولة القريبة من المواطن، وبالحلم الكبير في بناء وطنٍ عادل، متعلم، كريم، يفتح أبوابه لأبناء البسطاء، ويجعل للناس مكانًا معتبرًا في مشروع الحكم والتنمية.
قد نختلف حول تفاصيل السياسة، وقد تتباين القراءات في تقييم التجربة، لكننا لا نختلف أن سالمين كان رجل مرحلة صعبة، حمل همّ الناس، وترك أثرًا عميقًا في الذاكرة، وظل اسمه يُذكر بالمودة والاحترام والتقدير.
سلامٌ على سالمين… الرئيس الذي بقي في قلوب الناس قبل أن يستقر في كتب التاريخ.
تريك في الدار لاصي كما ثمانين فانـــوس
*نائب وزير الصناعة والتجارة
ارسال الخبر الى: