مارك سافايا مبعوثا أميركيا للعراق فتح ملفات بين بغداد وواشنطن

85 مشاهدة
عين الرئيس الأميركي دونالد ترامبnbsp مارك سافايا الذي كان أحد العناصر المهمة في حملته الانتخابية مبعوثا خاصا إلى العراق في خطوة تأتي في ظل جدل بشأن مستقبل العلاقة بين بغداد وواشنطن خاصة مع خطوات إخراج القوات الأميركية من البلاد وأكد ترامب مساء أمس الأحد أن الفهم العميق الذي يمتلكه مارك للعلاقات بين العراق والولايات المتحدة وصلاته في المنطقة سيساهمان في تعزيز مصالح الشعب الأميركي ولم تعلق الحكومة العراقية رسميا حتى الآن على قرار الرئيس الأميركي إلا أن مسؤولا في وزارة الخارجية العراقية قال لـالعربي الجديد إن القرار يعكس أهمية العراق باعتباره دولة محورية بالنسبة لواشنطن لكنه في الوقت ذاته اعتبر عدم تعيين سفير دائم منذ نحو عام والذهاب إلى تسمية مبعوث خاص مؤشرا إلى أن واشنطن قررت فتح ملفات حساسة وملحة مع العراق وأشار طالبا عدم ذكر اسمه كونه غير مخول بالتصريح إلى أن الوجود العسكري الأميركي والملف الاقتصادي وعمل الشركات الأميركية في العراق فضلا عن ملف الفصائل العراقية المسلحة المرتبطة بإيران وتأثيرها على مستقبل العلاقة بين بغداد وواشنطن على رأس الملفات المتوقعة وفي السياق لم يبد وزير الخارجية العراقي الأسبق هوشيار زيباري تفاؤلا بتعيين سافايا وقال في تدوينة له على منصة إكس تعيين سافايا وهو أميركي مسيحي كلداني ذو أصول عراقية هو اعتراف بأن الوضع في العراق غير طبيعي ويحتاج إلى إجراءات وقرارات خارج الأطر الدبلوماسية والرسمية المعتادة لتصحيح وتقويم الوضع المضطرب والمشوش تعين الرئيس دونالد ترامب ممثلا خاصا له في العراق مارك ساڤايا أمريكي مسيحي كلداني ذوو أصول عراقية هو اعتراف بان الوضع في العراق غير طبيعي و يحتاج إلى اجراءات و قرارات خارج الاطر الدبلوماسية و الرسمية المعتادة لتصحيح و تقويم الوضع المضطرب و المشوش كل تمنياتنا بنجاح مارك بمهمته Hoshyar Zebari HoshyarZebari October 20 2025 أما المحلل السياسي العراقي لقاء مكي فعلق على تتعين سافايا بالقول عبر إكس من المتوقع أن يكون تعيين الرئيس ترامب مبعوثا خاصا إلى العراق مؤشرا مهما إلى وضع العراق على الأجندة الأميركية الحالية وبقوة كان هذا متوقعا لكن لم يكن معروفا من يتولى المهمة ومتى الآن أصبح مارك سافايا وهو ناشط بارز في حملة ترامب في ميشيغن مبعوثا إلى العراق وأضاف أن رصيد سافايا السياسي لا يتجاوز عمله في حملة ترامب هو في ذلك يشبه ستيف ويتكوف وتوماس براك وكلاهما يحدثان أثرا عميقا في أوضاع الشرق الأوسط رغم عدم وجود خلفية سياسية لهما مشيرا إلى أنه قد يكون لأصله العراقي أثر ما في جهوده لكن في النهاية هو ترامبي متعصب ومن المتوقع أن تكون علاقته بالعراق غير مختلفة كثيرا عن علاقة توماس براك بلبنان الذي يعود إليه أصله من المتوقع أن يكون تعيين الرئيس ترامب مبعوثا خاصا إلى العراق مؤشر مهم على وضع العراق على الأجندة الأميركية الحالية وبقوة كان هذا متوقعا لكن لم يكن معروفا من يتولى المهمة ومتى الآن أصبح مارك سافايا وهو ناشط بارز في حملة ترامب في ميشيغان مبعوثا إلى العراق سافايا 40 عاما pic twitter com kWx8rRCtPe لقاء مكي liqaa maki October 19 2025 إلى ذلك التقى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني مساء أمس الأحد القائم بالأعمال الأميركي لدى العراق جوشوا هاريس وأكد أهمية تعزيز العلاقة ووفقا لبيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء فإنه جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة الأميركية وسبل تعزيزها وأكد السوداني ضرورة التواصل البناء والحوار لضمان إدامة العلاقات المتطورة الأمنية والتنموية والتزام الجانبين بتعزيز الشراكة الاستراتيجية على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والحوار البناء ودعم الحلول الدبلوماسية للتحديات الإقليمية بما في ذلك العلاقات بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية باعتبارها ركنا أساسيا في الاستقرار المستدام للشرق الأوسط من جانبه أعرب القائم بالأعمال الأميركي بحسب البيان عن تقديره للدور الدبلوماسي الفاعل للعراق ومساهمته المتزايدة بكونه عامل استقرار في المنطقة مؤكدا ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور والتعاون ومشاركة العراق في الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء النزاعات وكان وزير خارجية العراق فؤاد حسين قد أكد أخيرا أن العلاقات العراقية الأميركية راسخة ومبنية على أسس تاريخية واستراتيجية نافيا وجود أي تراجع في الاهتمام الأميركي ببلاده مشددا على أن البلدين يرتبطان بسلسلة تفاهمات واتفاقات شاملة تغطي مجالات متعددة وشهدت الأيام الأخيرة من شهر أغسطس آب الماضي عمليات انسحاب لعدد من الأرتال العسكرية الأميركية من قاعدة عين الأسد غربي الأنبار في أول تطبيق عملي لخطوة الانسحاب التدريجي للقوات الأميركية من العراق وقالت مصادر خاصة في بغداد والأنبار لـالعربي الجديد في حينه إن بعض الأرتال كانت تحمل معدات ثقيلة للجيش الأميركي ما يعني وفق تفسيرها أن العملية هي انسحاب وليس إعادة تموضع وكانت بغداد وواشنطن قد توصلتا نهاية سبتمبر أيلول 2024 إلى تحديد موعد رسمي لإنهاء مهمة التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في البلاد لا يتجاوز نهاية سبتمبر أيلول 2025 بعد جولات حوار امتدت لأشهر بين الجانبين إثر تصاعد مطالبة الفصائل المسلحة والقوى العراقية الحليفة لإيران بإنهاء وجوده خصوصا بعد الضربات الأميركية في حينها لمقار تلك الفصائل ردا على هجماتها ضد قواعد التحالف في البلاد وخارجها على خلفية حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح