ساعات تفصل ليفربول عن إقالة سلوت واستقدام ألونسو

تقترب رحلة المدرب الهولندي أرني سلوت مع نادي ليفربول من نهايتها الدرامية، حيث أكدت تقارير صحفية متطابقة من إنجلترا وإسبانيا أن إدارة “الريدز” بصدد إعلان قرار الإقالة خلال الساعات القليلة القادمة، وذلك بالتزامن مع توفر الخيار المفضل للجماهير، الإسباني تشابي ألونسو، لقيادة الفريق.
عاش نادي ليفربول ليلة صاخبة بعد الهزيمة الأخيرة أمام بورنموث، والتي اعتبرتها إدارة النادي “القشة التي قصمت ظهر البعير”. لم تكن النتائج فقط هي السبب، بل التقارير تشير إلى فقدان سلوت لسيطرة “غرفة الملابس” وتراجع الأداء البدني والذهني للفريق بشكل ملحوظ في مطلع عام 2026.
في ضوء ذلك، لم تنتظر الإدارة طويلًا، حيث بدأت المفاوضات مع وكلاء تشابي ألونسو بمجرد تأكيد رحيله عن ريال مدريد، لضمان عدم خطفه من قبل أندية أوروبية أخرى تتربص به.
وأكدت الأنباء الصحفية المتداولة، أن الإدارة تهدف لتنصيب ألونسو قبل المواجهة القادمة، لإعطاء “دفعة معنوية” للاعبين والجماهير لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي.
وتعتبر عودة ألونسو إلى ليفربول كمدرب بمثابة “السيناريو المثالي” لعدة أسباب، منها يعرف تمامًا ضغوطات النادي وتطلعات جماهير “الكوب”. بعد فترته مع بايرن ليفركوزن ثم ريال مدريد، أصبح ألونسو متاحًا دون شروط جزائية معقدة في الوقت الحالي.
و ترى الإدارة أن أسلوب ألونسو يتناسب أكثر مع جودة اللاعبين الحالية في ليفربول مقارنة بأسلوب “سلوت” الذي واجه صعوبات في التأقلم مع رتم البريميرليج.
وتسود حالة من الترقب المشوب بالتفاؤل بين أوساط المشجعين؛ فبينما يرى البعض أن إقالة سلوت في منتصف الموسم مخاطرة، يجمع الغالبية على أن “ألونسو” هو الرجل الوحيد القادر على إعادة الهيبة المفقودة للنادي بعد رحيل يورجن كلوب.
كما من المتوقع صدور البيان الرسمي من ليفربول في وقت متأخر من مساء اليوم أو صباح غدٍ، وسط أنباء عن وصول ألونسو لمدينة ليفربول لإتمام الرتوش الأخيرة.
+ارسال الخبر الى: