ساديو ماني يقود السنغال للتتويج بلقب كأس أمم أفريقيا 2025 على حساب المغرب

توج المنتخب السنغالي بلقب كأس أمم أفريقيا للمرة الثانية في تاريخه بعد فوزه المثير على نظيره المغربي بهدف دون رد في المباراة النهائية التي امتدت للأشواط الإضافية، حيث سجل بابي غاي هدف الحسم في الدقيقة 108، ليمنح “أسود التيرانجا” الكأس القارية الغالية وسط أجواء درامية شهدت دوراً محورياً للقائد ساديو ماني.
وتمكن ماني من إنقاذ الموقف في لحظة فارقة من عمر اللقاء، فبعد احتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل للمنتخب المغربي في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني بقرار من تقنية الفيديو، قرر لاعبو السنغال مغادرة أرضية الملعب والتوجه نحو غرف الملابس احتجاجاً على القرار، إلا أن ساديو ماني رفض المغادرة وظل في الملعب قبل أن يهرع خلف زملائه لإقناعهم بالعدول عن الانسحاب وإعادتهم لاستكمال المواجهة.
وأظهرت اللقطات والمشاهد القادمة من ملعب المباراة قيادة استثنائية من ماني الذي نجح بمفرده في تحفيز زملائه وإعادتهم من الممر المؤدي لغرف الملابس، مما حال دون وقوع كارثة كروية للفريق وأبقى على حظوظهم في المنافسة، وهي الخطوة التي وصفتها التقارير والمتابعين بأنها تجسيد حقيقي لمفهوم القيادة والشجاعة والنضج الذي غير مسار البطولة.
وشهدت المباراة تقلبات عديدة قبل الوصول للحظة التتويج، حيث أهدر براهيم دياز ركلة جزاء للمنتخب المغربي تصدى لها الحارس إدوارد ميندي، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، قبل أن تبتسم الأشواط الإضافية للسنغاليين الذين حافظوا على تماسكهم بفضل الروح القتالية التي بثها القائد ماني في صفوف فريقه بعد حادثة الانسحاب المؤقت.
وأكد هذا الفوز استعادة السنغال لعرش القارة السمراء الذي اعتلته في نسخة 2021، في ليلة لم يتوقف فيها الحديث عن اللقب فحسب، بل عن الدور التاريخي لساديو ماني الذي لم يكتفِ بمهاراته الفنية، بل برز كملهم أول أعاد فريقه إلى الملعب ليقوده نحو منصة التتويج بالذهب الأفريقي.
ارسال الخبر الى: