ساتلوج فيلم هندي يروي أكثر المراحل دموية في تاريخ البنجاب

31 مشاهدة

يثير فيلم ساتلوج (Satluj)، الذي يتناول واحدة من أكثر الفترات دموية في تاريخ ولاية البنجاب الهندية، جدلاً واسعاً بين السلطات ومؤيديه، بعدما سُحب من المنصات الرقمية خلال 48 ساعة فقط من طرحه، وسط اتهامات له بتشويه التاريخ، في حين يواصل السيخ تنظيم عروض جماهيرية له في المعابد والساحات العامة.

يفتتح الفيلم بمشهد قاتم يظهر فيه عناصر من شرطة البنجاب يتبادلون أحاديث عابرة قبل تنفيذ عمليات إعدام ليلية بدم بارد، تحت ذريعة مكافحة الإرهاب. ثم ينتقل السرد إلى مدير بنك عادي، جاسوانت سينغ خالرا، الذي يجسد دوره المغني والممثل ديلجيت دوسانجه، حيث تدفعه شخصيته الهادئة والإنسانية إلى مواجهة منظومة من الفساد والعنف.

وتبدأ رحلته عندما تختفي امرأة مسنة بعد مقتل ابنها على يد الشرطة، فيحاول تعقب مصيرها، لكنه يكتشف شبكة أوسع بكثير من الانتهاكات، ويقوده التحقيق إلى كشف نظام متكامل من الاختفاء القسري وعمليات الحرق الجماعي لجثث أشخاص ما زالوا مسجلين رسمياً في عداد المفقودين.

يحمل الفيلم اسم نهر ساتلوج الذي يمر في ولاية البنجاب، إذ يصوره بوصفه شاهداً صامتاً على الجرائم، بعدما تحولت ضفافه إلى مكان للتخلص من الجثث. ورغم أن الحبكة تُبنى على شكل تحقيق غامض، فإن الحقيقة تبدو معروفة للجميع داخل المجتمع؛ فالناس يدركون أن السلطات تُخفي المعارضين قسراً، لكنهم يخشون الاعتراض.

ومع تصاعد الأحداث، يتخلى خالرا عن عمله المصرفي ويتفرغ للنشاط الحقوقي، في محاولة لإيصال هذه الجرائم إلى الرأي العام داخل الهند وخارجها، وهو ما يجعله هدفاً مباشراً للسلطات.