زيلينسكي في السعودية لإبرام اتفاقية للأمن الجوي
وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، إلى السعودية، في زيارة لم يُعلن عنها مسبقا تأتي في خضم الحرب الدائرة في المنطقة واهتمام دول خليجية بالافادة من خبرة كييف في التصدي للمسيّرات. ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول رفيع اشترط عدم كشف هويته أن السعودية وأوكرانيا ستوقّعان اتفاقية بشأن التعاون الأمني، خصوصا في مجال حماية الأجواء، وذلك في ضوء إطلاق إيران صواريخ ومسيّرات نحو دول الخليج، ردا على الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها.
من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن زيلينسكي وصل اليوم إلى جدة، وكان في استقباله نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير سعود بن عبد العزيز في مطار الملك عبد العزيز الدولي، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وتسعى كييف إلى توظيف خبرتها في إسقاط المسيّرات الروسية لمساعدة دول الخليج التي تتعرض لهجمات مماثلة بطائرات إيرانية من طراز شاهد، تطلقها روسيا على أوكرانيا. وبدأت طهران منذ مطلع عام 2022 تقريباً بتزويد روسيا بالطائرات المسيّرة وتقنياتها لاستخدامها في أوكرانيا. وفي وقت لاحق من ذلك العام، وقّعت روسيا وإيران اتفاقية لإنشاء مصنع إنتاج في روسيا لطائرات هجومية مسيّرة من تصميم إيراني.
وكان زيلينسكي قد أعلن أن أكثر من 200 خبير أوكراني في مجال مكافحة الطائرات المسيّرة نُشروا في عدة دول في المنطقة، بينها السعودية، منذ العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران ورد الأخيرة بتنفيذ اعتداءات بالمسيّرات والصواريخ على دول الجوار. وكتب زيلينسكي على منصات التواصل الاجتماعي وصلت إلى المملكة العربية السعودية. من المقرر أن نعقد اجتماعات مهمة. نقدّر الدعم، وندعم المستعدين للعمل معنا من أجل ضمان الأمن.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةدوافع أوكرانيا لدعم دول الخليج بمنظومات لإسقاط المسيّرات
وتستخدم كييف مزيجا من أنظمة اعتراض الطائرات المسيّرة رخيصة الثمن، وأجهزة التشويش الإلكتروني والمدافع المضادة للطائرات لإسقاط المسيرات الروسية. واقترحت أوكرانيا استبدال وسائل الاعتراض لديها بصواريخ دفاع جوي باهظة الكلفة، تستخدمها دول الخليج حاليا للتصدي للمسيّرات. وتقول أوكرانيا إنها بحاجة إلى مزيد منها لدرء الهجمات الصاروخية الروسية. في العام الماضي، استضافت السعودية محادثات
ارسال الخبر الى: