في اليوم الثاني من زيارته لتركيا البابا يدعو إلى الوحدة بين المسيحيين ورفض التعصب
في اليوم الثاني من زيارته لتركيا... البابا يدعو إلى الوحدة بين المسيحيين ورفض التعصب
في اليوم الثاني من زيارته إلى تركيا، دعا البابا ليون الرابع عشر الجمعة إلى الوحدة والأخوة بين المسيحيين على اختلاف طوائفهم. وخلال إحياء مرور 1700 عام على مجمع نيقية الذي شكل محطة تأسيسية للمسيحية بجنوب إسطنبول، وفي مراسم شديدة الرمزية، شدد الحبر الأعظم على السعي إلى الأخوّة. كما دعا في كلمته أيضا إلى الرفض الكامل لـاستخدام الدين لتبرير الحرب والعنف، كما لأي شكل من أشكال التطرف والتعصب.

توجّه الجمعة، في اليوم الثاني من زيارته لتركيا، البلد ذي الغالبية المسلمة،إلى إزنيق (نيقية القديمة) بجنوب إسطنبول، حيث شارك في صلاة مسكونية على ضفاف البحيرة التي تضم بقايا بازيليك مغمورة تعود إلى القرن الرابع، بحضور شخصيات دينية من الطوائف الأرثوذكسية والبروتستانتية.
وفي كلمته أمام جموع الحاضرين، دعا إلى الوحدة والأخوة بين المسيحيين على اختلاف طوائفهم، خلال إحياء مرور 1700 عام على مجمع نيقية الذي شكّل محطة تأسيسية للمسيحية.
ويتوجّه البابا السبت إلى الجامع الأزرق، أحد أبرز معالم المشيدة في القرن السابع عشر على موقع القصر السابق لأباطرة بيزنطة، قبل أن يترأس قدّاسا كبيرا أمام أربعة آلاف مؤمن.
اقرأ أيضا
وردد المشاركون جنبا إلى جنب قانون الإيمان النيقاوي، النصّ الذي لا يزال يستخدمه ملايين المسيحيين حول العالم، والذي صيغ في المجمع نفسه عام 325 بمشاركة 300 أسقف من أنحاء الإمبراطورية الرومانية. وفي مراسم شديدة الرمزية، شدّد البابا على السعي إلى الأخوّة.
وقال البابا بالإنكليزية نحن جميعا مدعوون إلى تجاوز عار الانقسامات التي لا تزال قائمة للأسف، وإلى تغذية الرغبة في الوحدة.
يتواصل الحوار بين الكاثوليك والأرثوذكس رغم ما يُعرَف بـالانشقاق الكبير عام 1054 بين الكنيستين الشرقية والغربية، وتُقام احتفالات وقداديس دينية مشتركة (مسكونية)، رغم وجود خلافات عقائدية.
وتبذل الكنيستان جهودا للاتفاق خصوصا على تحديد تاريخ موحد للاحتفال بعيد الفصح
ارسال الخبر الى: