زيارتان مرتقبتان لعبد العاطي إلى ليبيا وتركيا مع أزمة الحدود البحرية
كشفت مصادر دبلوماسية مصرية لـالعربي الجديد اليوم الأربعاء، أن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي سيشارك في اجتماع دول تجمع الساحل والصحراء المقرر عقده في العاصمة الليبية طرابلس، السبت المقبل، في زيارة تحمل دلالات سياسية تتجاوز المشاركة في الاجتماع، في ضوء مساعي القاهرة لتوسيع قنوات التواصل مع السلطات في غرب ليبيا.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هو الاجتماع الذي يشارك فيه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في العاصمة الليبية طرابلس؟ ما هو الملف الذي سيتم بحثه في إسطنبول خلال الزيارة المحتملة لوزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأضافت المصادر أن عبد العاطي يُرجح أن يتوجه من طرابلس إلى إسطنبول، لبحث ملف تعيين الحدود البحرية بين مصر وتركيا، في إطار الاتصالات الجارية بين القاهرة وأنقرة بشأن هذا الملف، رغم استمرار الخلافات حول الاتفاق البحري الموقع بين تركيا وليبيا عام 2019.
ورجحت المصادر أن تحمل الزيارة، في حال إتمامها، رسالة سياسية إلى معسكر اللواء المتقاعد خليفة حفتر في شرق ليبيا، مفادها أن القاهرة تتجه إلى تعزيز علاقاتها مع السلطات في غرب البلاد، وعدم حصر تحركاتها واتصالاتها الليبية في قنوات التواصل مع معسكر الشرق، خصوصاً في ظل التطورات المرتبطة بالاتفاق البحري الليبي التركي.
رجحت المصادر أن تحمل زيارة عبد العاطي رسالة سياسية إلى معسكر حفتر في شرق ليبيا، مفادها أن القاهرة تتجه إلى تعزيز علاقاتها مع السلطات في غرب البلاد
ويأتي
ارسال الخبر الى: