زيادة وتيرة الهجمات السيبرانية على بولندا
صرّح مسؤول حكومي بولندي، اليوم الثلاثاء، أن بلاده قد واجهت الهجمات السيبرانية أكثر بمرتَين ونصف في عام 2025 مقارنة بالعام الأسبق، وأشار إلى أن الأرقام في ارتفاع مستمر. وقال نائب وزير الشؤون الرقمية، بافيل أولشيفسكي، إنّ بولندا كانت هدفاً لـ270 ألف هجوم سيبراني خلال العام الماضي، وأضاف: لقد كُنّا في حرب في الفضاء السيبراني لسنوات عدّة حتى الآن. إنّ عدد الحوادث والهجمات يتزايد على نحوٍ كبير وجذري عاماً بعد عام.
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، واجهت بولندا هجوماً مدمراً على نظام الطاقة لديها، يعتقد أنه غير مسبوق بين أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الأوروبي. وخلال صباح وبعد ظهر يوم 29 ديسمبر/كانون الأول، استهدفت هجمات سيبرانية منسقة محطة مشتركة للحرارة والطاقة، توفر التدفئة لنحو 500 ألف عميل، بالإضافة إلى مزارع رياح وطاقة شمسية عدة في بولندا. ويشتبه في أنّ مصدره كان روسيا.
/> تكنولوجيا التحديثات الحيةمحطات للطاقة النووية تعرّضت للقرصنة... مخاوف متجددة
وعزّزت الحكومة البولندية، التي يقودها الآن رئيس الوزراء دونالد توسك، دفاعاتها السيبرانية منذ بدء الغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا
الغزو الروسي لأوكرانيا 24 فبراير 2022
شنّت روسيا هجوماً عسكرياً على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير/ شباط 2022، احتلت بعده أجزاء من أراضيها في إقليم دونباس. وتسبب الغزو في سقوط مئات الآلاف من العسكريين وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين في 24 فبراير/شباط 2022، وأصبحت العمليات السيبرانية جزءاً لا يتجزّأ من الحرب، إذ تنسّق الهجمات السيبرانية والضربات العسكرية بشكل متكرّر، وتشمل البرمجيات الخبيثة والتصيد الاحتيالي والتضليل.ويبدو أن الهجمات السيبرانية ممتدة إلى 2026، ففي مارس/آذار الحالي، وبالتزامن مع الحرب في إيران، أعلنت الحكومة البولندية أنها تحقّق في ما إذا كانت إيران قد نفّذت محاولة هجوم إلكتروني على منشأة أبحاث نووية في البلد الأوروبي. ورصدت بولندا حينها محاولة هجوم إلكتروني على خوادم المركز الوطني للأبحاث النووية أحبطتها السلطات. ولطالما اعتمدت طهران تاريخياً على العمليات السيبرانية، ويُعدّ الفضاء السيبراني مجالاً رئيسياً يتبلور فيه الرد الإيراني على العدوان.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد)
ارسال الخبر الى: