رصد 32 زورقا وتسرب نفطي غامض ماذا يحدث في مضيق هرمز
كشفت صور أقمار صناعية حديثة التقطها القمر الصناعي الأوروبي سنتنيال 2 عن تحركات عسكرية لافتة في مضيق هرمز خلال الساعات التي سبقت إعلان الحرس الثوري الإيراني إغلاق المضيق.
وأظهرت التحليلات الجغرافية انتشار ما لا يقل عن 32 زورقاً يرجح تبعيتها للحرس الثوري، حيث تمركزت هذه القطع البحرية على مسافات متساوية من ثلاثة ارتكازات حيوية: 35 كيلومتراً من الساحل الإيراني، ومسافة مماثلة من شبه جزيرة مسندم العُمانية، ونحو 35 كيلومتراً جنوب جزيرة لارك الإيرانية.
وبحسب المعطيات الميدانية، اتخذت الزوارق مواقعها في منتصف المضيق وبالقرب من مسار العبور المخصص للسفن، مع رصد آثار إبحار تشير إلى تحركات نشطة باتجاه الساحل الإيراني. وعلى الرغم من عدم التحقق بشكل مستقل من هوية الزوارق، إلا أن المؤشرات التقنية ترجح أنها تعود لدوريات المراقبة التابعة للبحرية الإيرانية.
أسطول البعوض: تكتيك الإرباك
يرجح محللون أن هذه القطع هي جزء مما يُعرف بـ أسطول البعوض الإيراني، وهو تكتيك عسكري يعتمد على حشد أعداد كبيرة من الزوارق السريعة للمناورة وتشتيت دفاعات الخصم وإرباك القوة البحرية النظامية، بدلاً من الاشتباك التقليدي.
وتنتشر هذه الأسراب عبر أكثر من 10 قواعد محصنة، منها جزيرة فارور الإستراتيجية، وتضم طرازات هجومية متنوعة مثل ذو الفقار وسراج وعاشوراء وطوفان، التي تهدف لجعل الملاحة في المضيق عملية عالية المخاطر والتكلفة.

تسرّب نفطي واضطراب ملاحي
بالتوازي مع الحشود العسكرية، رصدت صور الأقمار الصناعية تسرّباً نفطياً واسع النطاق في المنطقة، بالتزامن مع توثيق استهداف ما لا يقل عن خمس سفن، شملت ناقلات طاقة وسفينة شحن.
وتشير البيانات الملاحية إلى أن السفن المستهدفة كانت قد أغلقت أجهزة التتبع الآلي (AIS) الخاصة بها قبيل عبورها المضيق، في محاولة لتفادي الرصد. وقد دفعت
ارسال الخبر الى: