زواج وهمي للتغلب على الضغوط الاجتماعية في الصين

51 مشاهدة

شاركت فتاة صينية في الـ27 من العمر قصتها مع الزواج الوهمي على مواقع التواصل الاجتماعي في إبريل/ نيسان الماضي، ما أثار جدلاً واسعاً بشأن الضغوط الاجتماعية التي يواجهها الشباب بسبب عزوفهم عن الزواج. وقالت الفتاة التي تدعى كاو مي، إنها تقمصت دور العروس في 20 مناسبة، وإن مغامرتها بدأت قبل ثلاثة أعوام عندما طلب أحد الأصدقاء منها أن تتظاهر بأنها صديقته في اجتماع مع والديه.

وخلال التجربة الأولى شعرت بأن هناك فرصة عمل، إذ إن العديد من الأفراد في الصين الذين يعانون من الضغوطات الأسرية لحثهم على الزواج يجدون صعوبة في المواعدة بسبب الانهماك في العمل، ويضطرون إلى اللجوء إلى هذا النوع من الحيل للالتفاف على ضغوط الأسرة والإلحاح المستمر في كل زيارة على الارتباط.

ويزداد الطلب على هذه الخدمة خلال فترة الأعياد والإجازات الرسمية في البلاد التي تشهد لمّ شمل الأسر والبدء في المساءلة بشأن الزواج والمشاريع المستقبلية. وقد خلقت الظاهرة سوقاً كبيراً ولاقت رواجاً واسعاً بين الشباب.
ومن بين الدوافع الأخرى لانتشار الظاهرة الاحتياجات الملحة لفئة العزاب في المجتمع الصيني التي تزداد (300 مليون بحسب مكتب الإحصاء الصيني)، ومن بينها ترتيبات المعيشة والتفاعلات الاجتماعية ومكافحة التمييز والتنمر في بعض الحالات، إذ يُنظر إلى من تجاوزوا سن الـ28 من دون زواج من كلا الجنسين بأنهم بقايا أفراد فشلوا في الارتباط وجذب الجنس الآخر لهم، لذا يضطر هؤلاء إلى استئجار فتيات أو شبان في إطار ما يعرف بالزواج الوهمي للظهور معاً في مناسبات مختلفة، ما يخفف عنهم عبء الضغوط الاجتماعية.

ومع رواج هذه الظاهرة، انتشر العديد من مكاتب الوكلاء توفير الخدمات ذات الصلة على الإنترنت، حيث يمكن للأفراد استئجار العرائس لأدوار محددة. وتصل أسعار هذه الخدمات إلى 200 دولار في اليوم الواحد بحسب متطلبات العملاء وطبيعة الخدمات المطلوبة، مثل حفلات زفاف وهمية وجلسات تصوير، ومرافقة ميدانية في جولات، لكن القائمين على هذه الخدمات يؤكدون خلوها من أي اتصال حميمي بين العملاء وشركائهم. وقد اعترف بعضهم بأنهم واجهوا بعض

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح