زلزال مالي يضرب تركيا 100 مليار دولار خسائر وتوقيف رئيس البورصة
وصلت أزمة صناديق الاستثمار في تركيا إلى قيادة بورصة إسطنبول، مع توقيف رئيسها التنفيذي، كوركماز أنس إرغون، وتغيير قيادة هيئة أسواق المال، في حين فقدت الأسهم ربع قيمتها منذ بداية سبتمبر/ أيلول الماضي، وتجاوزت خسائر قيمتها السوقية 100 مليار دولار. وبينما تتوسع التحقيقات، تتباين تقييمات الخبراء بين التحذير من تداعيات على الثقة والسيولة والاقتصاد، والتأكيد أن التعثر يتركز في جزء محدود من صناعة الصناديق. وعين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمس الأحد، رئيس هيئة التفتيش الضريبي، محسن أتجي، رئيساً لهيئة أسواق المال، إلى جانب تعيين إرسين باشار إكمكجي نائباً له، وياسمين غيريجي عضواً فيها، وفقاً لوكالة الأناضول.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× من هو الرئيس التنفيذي لبورصة إسطنبول الذي أوقف من قبل السلطات التركية؟ كم عدد المستثمرين الذين تضرروا من قرارات تصفية صناديق الاستثمار في تركيا؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتتولى القيادة الجديدة مهامها بعد أزمة شملت قرارات تصفية 131 صندوقاً تابعاً لسبع شركات لإدارة المحافظ، وتضرر منها أكثر من 455 ألف مستثمر. وسبقت التعيينات الجديدة بساعات عملية توقيف إرغون، الذي أفادت الأناضول، أول أمس السبت، بأنه يخضع للتحقيق على خلفية شبهات تلقي رشى والانتماء إلى منظمة أنشئت لارتكاب جرائم. ونقلت صحيفة جمهورييت، في اليوم نفسه، بياناً للنيابة العامة في إسطنبول يؤكد استمرار إجراءات التحقيق معه، من دون تقديم تفاصيل إضافية عن الوقائع المنسوبة إليه. ويشغل إرغون أيضاً منصب نائب رئيس مجلس إدارة بنك
ارسال الخبر الى: