زلزال إبستين يهز موانئ دبي العالمية وتداعيات على أنشطة أخرى
تعرضت مجموعة موانئ دبي العالمية لهزّة كبرى، بعد أن علقت مؤسّسات كبرى عديدة صفقاتها مع شركة (DP World)، المديرة لموانئ جبل علي وراشد، عقب الكشف عن وثائق قضائية حديثة عن صلات رئيسها التنفيذي سلطان أحمد بن سليم، برجل الأعمال الأميركي المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين
الصورة alt="جيفري إبستين (Getty)"/> جيفري إبستين رجل أعمال أميركي اتهم عام 2008 بالتورط في إدارة شبكة دعارة وتجارة بالقاصرات، وسجن 13 شهرًا، ثم اعتقل عام 2019، وتوفي في زنزانته، وأفرجت وزارة العدل الأميركية في يناير 2026 عن نحو 3.5 مليون وثيقة من وثائقه. .وبدأت الفضيحة بانكشاف رسائل إلكترونية تظهر تواصلاً بين بن سليم وإبستين بعد إدانة الأخير عام 2008، تشمل مناقشات في أعمال تجارية وشراكات محتملة، ما دفع جهات استثمارية إلى الانسحاب احتياطيّاً.
وحسب وكالة رويترز، أمس الخميس، قال أعضاء في الكونغرس الأميركي إن اسم بن سليم ورد في الملفات، ما أدى إلى تجدد التدقيق في تفاعلاته السابقة مع الراحل إبستين. وترجّح الملفات استمرار العلاقة الوثيقة بين الرجلين ما يزيد على عقد بعد إدانة إبستين في 2008. وهذه الملفات من بين ملايين نشرتها وزارة العدل الأميركية، وأظهرت شبكة علاقات إبستين الواسعة مع شخصيات بارزة في السياسة والمال والأوساط الأكاديمية والأعمال. وأحجمت موانئ دبي العالمية عن التعليق حتى مساء أمس. ولم يرد بن سليم بعد على طلب للتعليق أرسلته إليه رويترز لحسابه على لينكد إن.
التداعيات تمتد إلى أنشطة أخرى
ترجح تقديرات أن الآثار لن تتوقف عند موانئ دبي العالمية، بل ستمتد إلى أنشطة أخرى تجارية واستثمارية في الإمارات، حسب مراقبين، حيث يُعتبر بن سليم من أبرز الشخصيات الاقتصادية في الدولة الخليجية، ويشغل عدة مناصب استراتيجية تجعله لاعباً محورياً في قطاع التجارة والموانئ والخدمات اللوجستية على مستوى العالم.
فهو بالإضافة إلى قيادته موانئ دبي العالمية، يتولى منصب رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة (PCFC): وهي المظلة التي تضم جهات حكومية حيوية، مثل جمارك دبي، وسلطة مدينة دبي الملاحية. كما يرأس
ارسال الخبر الى: