زراعة الثوم الأبيض من البداية إلى التخزين

دليل شامل للحصول على محصول قوي ورؤوس كبيرة قابلة للتسويق
يُعتبر الثوم الأبيض من أهم المحاصيل الزراعية التي لا غنى عنها في المطبخ ولا في الحقل، فهو نبات طبي وغذائي في آنٍ واحد، ويمثل مصدر دخل مهم للفلاحين إذا أُحسن التعامل معه منذ اختيار الزريعة إلى مرحلة التخزين.
زراعة الثوم ليست معقدة، لكنها تحتاج إلى فهم التوقيت الصحيح، التربة المناسبة، والسقي المتوازن، مع الانتباه للأمراض التي قد تقضي على المحصول إن أُهملت.
الثوم ليس مجرد خضرة موسمية، بل هو:
كما أن الطلب عليه مستقر في الأسواق المحلية والدولية، مما يجعله خيارًا ذكيًا للزراعة.
يختلف موعد زراعة الثوم حسب المناخ، لكن بشكل عام:
الثوم يحتاج إلى برودة نسبية في البداية لتكوين الجذور، ثم اعتدال في الحرارة أثناء النمو.
الثوم عدوّه الأول هو الماء الراكد، لذلك يجب تجنب الأراضي الثقيلة التي تحتفظ بالماء.
هذه الخطوة أساسية لتجنب تعفن الجذور لاحقًا.
نجاح زراعة الثوم يبدأ من الزريعة.
الفص الكبير يعطي نباتًا قويًا ورأسًا أكبر.
عدم احترام المسافات يؤدي إلى تزاحم النباتات وصغر الرؤوس.
السقي من أكثر العوامل التي تحدد نجاح أو فشل المحصول.
تسميد الثوم الأبيض
الثوم يحتاج إلى تغذية متوازنة في مراحل مختلفة.
يفضل تقسيم التسميد على دفعات وعدم الإفراط.
العناية المبكرة توفر خسائر كبيرة لاحقًا.
الأسباب:
الأعراض:
من أخطر أمراض الثوم.
الأعراض:
الوقاية:
الأسباب:
الحل:
الأسباب:
الوقاية:
يُعرف وقت الحصاد من خلال:
يجب القلع في يوم جاف، وتجنب ضرب الرؤوس أو جرحها.
التجفيف الجيد أساس التخزين الناجح.
يمكن تخزين الثوم:
التخزين الجيد يحافظ على الثوم لأشهر دون تلف.
تجنب هذه الأخطاء يضمن محصولًا ناجحًا.
زراعة الثوم الأبيض ليست مسألة حظ، بل هي:
باتباع الخطوات الصحيحة، يمكن لأي فلاح أو هاوٍ زراعة أن يحصل على محصول قوي، رؤوس كبيرة، وتخزين ناجح، مع تقليل الخسائر والأمراض.
ارسال الخبر الى: