جمال زحالقة القدس والجريمة والنقب القضايا الكبرى لفلسطينيي الداخل
يتحدّث رئيس لجنة المتابعة العليا لشؤون فلسطينيي 48، جمال زحالقة، الذي انتُخب منذ ثلاثة أشهر، في مقابلة مع العربي الجديد، عن القضايا الوجودية التي تواجه هذه فلسطينيي الداخل المحتل، من قبيل الجريمة التي تفتك بمجتمعهم بتواطؤ من المؤسسة الإسرائيلية، وعن المعركة الكبرى في النقب، الذي يتعرض لمخططات مصادرة واقتلاع، وعن مشروع التهجير الذي يستهدف الداخل، على غرار قطاع غزة والضفة الغربية، ولكن بأدوات مختلفة. ويتحدث زحالقة عن الإضراب الكبير المرتقب لثلاثة أيام متتالية، في مواجهة المؤسسة الإسرائيلية، وأيضاً عن الدور الأهم لفلسطينيي 48 إزاء القدس المحتلة ودعم أهلها، وفي المقابل العجز القاهر أمام الإبادة الحاصلة في غزة، ومخططات البطش التي أعدّتها إسرائيل للمواطنين العرب، بالإضافة إلى قضايا أخرى.
*بعد ثلاثة أشهر من رئاستك لجنة المتابعة لشؤون فلسطينيي 48، والتي جاءت في فترة حرجة على المجتمع العربي بالداخل وعموم الفلسطينيين، كيف ترى الأمور من موقعك الحالي؟
الأوضاع صعبة على كل أبناء شعبنا وعندنا في الداخل، قضية الجريمة والعنف أصبحت قضية القضايا لأنها تتعلق بأهم شيء ربما للإنسان، وهو أمنه الشخصي، بحيث لا يعيش تحت تهديد القتل والرصاص والابتزاز. الظاهرة تأخذ طابعاً خطيراً جداً، في كل البلدات العربية وكل المناطق. أصبح مجتمع بأسره يدفع ثمناً باهظاً نتيجة هذه الآفة المستفحلة. لكن عندنا قضايا أخرى في غاية الأهمية لنا دور مهم فيها يجب تعزيزه، وسنواصل العمل، سواء على مستوى مجتمعنا أو في القضية الفلسطينية.
زحالقة: الدور الأهم لفلسطينيي الداخل وللجنة المتابعة تجاه القدس
*أي عمل تقصد؟
بالنسبة للقضية الفلسطينية، الدور الأهم لفلسطيني الداخل وللجنة المتابعة هو تجاه القدس، لأننا نستطيع الوصول إليها. وعليه دعونا إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، خصوصاً في رمضان، وهناك مؤسسات كثيرة تعمل بهذا الموضوع، والتجاوب كبير جداً. نولي القدس أهمية، وأول نشاط للمتابعة برئاستي كان زيارتها، حيث التقينا بالهيئات الإسلامية في المسجد الأقصى واستمعنا إلى ما يجري من اقتحامات ومضايقات إسرائيلية متواصلة. كما التقينا الأحزاب والقوى والهيئات الوطنية في مدينة القدس ومسؤولين في الغرفة التجارية. الدور الأهم لنا
ارسال الخبر الى: