جمال زحالقة القدس والجريمة والنقب القضايا الكبرى لفلسطينيي الداخل

64 مشاهدة
يتحدث رئيس لجنة المتابعة العليا لشؤون فلسطينيي 48 جمال زحالقة الذي انتخب منذ ثلاثة أشهر في مقابلة مع العربي الجديد عن القضايا الوجودية التي تواجه هذه فلسطينيي الداخل المحتل من قبيل الجريمة التي تفتك بمجتمعهم بتواطؤ من المؤسسة الإسرائيلية وعن المعركة الكبرى في النقب الذي يتعرض لمخططات مصادرة واقتلاع وعن مشروع التهجير الذي يستهدف الداخل على غرار قطاع غزة والضفة الغربية ولكن بأدوات مختلفة ويتحدث زحالقة عن الإضراب الكبير المرتقب لثلاثة أيام متتالية في مواجهة المؤسسة الإسرائيلية وأيضا عن الدور الأهم لفلسطينيي 48 إزاء القدس المحتلة ودعم أهلها وفي المقابل العجز القاهر أمام الإبادة الحاصلة في غزة ومخططات البطش التي أعدتها إسرائيل للمواطنين العرب بالإضافة إلى قضايا أخرى بعد ثلاثة أشهر من رئاستك لجنة المتابعة لشؤون فلسطينيي 48 والتي جاءت في فترة حرجة على المجتمع العربي بالداخل وعموم الفلسطينيين كيف ترى الأمور من موقعك الحالي nbsp الأوضاع صعبة على كل أبناء شعبنا وعندنا في الداخل قضية الجريمة والعنف أصبحت قضية القضايا لأنها تتعلق بأهم شيء ربما للإنسان وهو أمنه الشخصي بحيث لا يعيش تحت تهديد القتل والرصاص والابتزاز الظاهرة تأخذ طابعا خطيرا جدا في كل البلدات العربية وكل المناطق أصبح مجتمع بأسره يدفع ثمنا باهظا نتيجة هذه الآفة المستفحلة لكن عندنا قضايا أخرى في غاية الأهمية لنا دور مهم فيها يجب تعزيزه وسنواصل العمل سواء على مستوى مجتمعنا أو في القضية الفلسطينية زحالقة الدور الأهم لفلسطينيي الداخل وللجنة المتابعة تجاه القدس أي عمل تقصد بالنسبة للقضية الفلسطينية الدور الأهم لفلسطيني الداخل وللجنة المتابعة هو تجاه القدس لأننا نستطيع الوصول إليها وعليه دعونا إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى خصوصا في رمضان وهناك مؤسسات كثيرة تعمل بهذا الموضوع والتجاوب كبير جدا نولي القدس أهمية وأول نشاط للمتابعة برئاستي كان زيارتها حيث التقينا بالهيئات الإسلامية في المسجد الأقصى واستمعنا إلى ما يجري من اقتحامات ومضايقات إسرائيلية متواصلة كما التقينا الأحزاب والقوى والهيئات الوطنية في مدينة القدس ومسؤولين في الغرفة التجارية الدور الأهم لنا اليوم نحن الفلسطينيين في الداخل الحفاظ على القدس ودعم صمودها ودعم الحركة التجارية في البلدة القديمة التي تعاني من مشكلة كبيرة جدا فبحسب معلوماتنا من أصل 1450 محلا تجاريا هناك أغلقت 420 محلا أبوابها هذا هو الشيء العملي الذي يمكننا القيام به جمال زحالقة ظاهرة الجريمة تأخذ طابعا خطيرا جدا في كل البلدات العربية بالنسبة لغزة جمع مجتمعنا مساعدات إنسانية بكميات هائلة لكن إسرائيل منعت دخولها نحن في معركة سياسية ضد حكومة المجرمين برئاسة بنيامين نتنياهو مهما فعلنا سنبقى مقصرين أمام الإبادة الجماعية في غزة الشعور بالعجز وعدم القدرة على القيام بشيء يلازم مجتمعنا ويلازمني شخصيا وحقيقة أتألم حين أقيم ماذا فعلنا وماذا لم نفعل نحن موجودون في حالة سياسية خاصة في الداخل كانت هناك خطط واستعدادات إسرائيلية لعملية بطش من النوع الثقيل جدا في حال خروج تظاهرات خصوصا التي تقود إلى إغلاق شوارع وأعلنت حالة طوارئ بمعنى أن أي شخص ينزل الشارع قد يتعرض لإطلاق نار ولا ننسى أن تحركات مهمة كانت في أحداث هبة الكرامة في مايو أيار 2021 ودفع مئات في حينها ثمنا باهظا بين من اعتقل وسجن ومن أبعد من عمله أو تعليمه الجامعي وغير ذلك رغم كل شيء أرى أن دورنا السياسي سيكون أهم في المرحلة المقبلة وعلينا مواصلة فضح نظام الأبارتهايد الفصل العنصري الإسرائيلي وندعو إلى تفكيكه وهو الصهيونية في الحالة الإسرائيلية بالعودة إلى قضية الجريمة المستفحلة واتهام بعض العنصريين ثقافتنا بذلك إلى أين تتجه الأمور في ظل زخم الاحتجاجات الراهن ادعاء أن العنف في المجتمع العربي نتيجة لثقافته كلاسيكي للمستعمرين والعنصريين حتى منتصف الثمانينيات من القرن الماضي كانت الجريمة عند اليهود أعلى من العرب ولم نتهم ثقافتهم رغم أنها ثقافة عنف أيضا عندما يقفز عدد القتلى في عام واحد على نحو كبير هل هذا يعني أن ثقافتنا تغيرت وأصبحت أكثر عنفا خلال سنة من ناحية ثقافية نحن مثل الأردن والضفة الغربية وهناك النسبة هي قتيل واحد من بين كل مائة ألف والنسبة مشابهة لدى المجتمع اليهودي في إسرائيل بينما عندنا في المجتمع العربي 15 قتيلا لكل مائة ألف لماذا لأن الشرطة الإسرائيلية وهي شرطة قوية ولديها أدوات سحقت الجريمة عند اليهود لكنها قررت عدم سحقها عند العرب وعدم جمع السلاح المنتشر في المجتمع العربي ما دام لا يستخدم ضد المجتمع اليهودي ولأغراض أمنية القضية هي أن هذه الشرطة تسحق الجريمة في المجتمع اليهودي وتغذيها بسياساتها ومن الناحية العملية في المجتمع العربي السبب الأساسي لما يجري في مجتمعنا هو هذا التمييز العنصري في مكافحة الجريمة نسبة تفكيك رموز الجريمة في المجتمع العربي نحو 15 بينما في المجتمع اليهودي أكثر من 80 ويتم القبض على المجرمين وحين ترتكب جرائم قتل في المجتمع العربي ومن دون عقاب فهذا تشجيع للجريمة وهناك أيضا اتفاق غير مكتوب بين منظمات الإجرام في المجتمع العربي والشرطة الإسرائيلية بأن لا تدخل الأولى البلدات اليهودية وإذا قتل يهودي يمسك المجرم في المقابل الشرطة لا تزعجهم في المجتمع العربي هذا هو الاتفاق قال مسؤول سابق في الشرطة إن ثمة علاقة بين منظمات الإجرام وجهاز الشاباك جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي هل هذا يفسر الأمر أيضا معروف أن أجهزة الاستخبارات في العالم تحاول تجنيد من يرتكبون مخالفات حتى يقدموا لهم معلومات أعرف هذا من خلال ما حدث بعد اتفاق أوسلو في 1993 بالنسبة لتجار المخدرات في الضفة الغربية سلمت إسرائيل الشرطة الفلسطينية كل الملفات الجنائية القتل والسرقة وغيرها ما عدا ملفات تجار المخدرات حين سألت أستاذي في الجامعة الذي كان مستشار الجمعية الإسرائيلية لمكافحة المخدرات عن السبب انفجر ضاحكا قال لي إنهم يستخدمون هؤلاء جواسيس واعتراف ضابط الشرطة في حينه أن هذا عائق في مكافحة الجريمة مهم جدا لأنه مسؤول يتحدث من الداخل ويعرف حجم الأمر ولم تنف الشرطة هذا الكلام القضية ليست فقط قضية شاباك أو شرطة وإنما قضية الدولة والحكومة التي لم تتخذ قرارا بسحق الجريمة في المجتمع العربي مثلا قبل سنوات اتخذوا قرارا بسحق الجريمة في مدينة نتانيا ومدن عدة عند اليهود وسحقوا منظمات الإجرام اليهودية سحقا في غزة والضفة الغربية إبادة وعدوان ومشاريع تهجير إسرائيلية هل تعتقد أن المجتمع الفلسطيني في أراضي 48 يتعرض أيضا لإبادة من نوع ما ومحاولة تهجير يجب وضع موضوع الإبادة عموما بما فيه غزة ضمن إطار العقلية الإجرامية الإسرائيلية وكيف ترى موضوع الإبادة في غزة أو غيرها كان المشروع الصهيوني مشروع تهجير وليس مشروع إبادة أي إفراغ البلاد من أهلها والاستيطان فيها الإبادة في غزة حصلت لأنهم لم يستطيعوا تهجيرهم ولدفعهم إلى الهجرة كانت التصريحات واضحة خلال الحرب أيضا زحالقة nbsp ادعاء أن العنف في المجتمع العربي نتيجة لثقافته كلاسيكي للمستعمرين والعنصريين ينسحب هذا علينا في الداخل منذ بداية الحرب استفحلت الجريمة في المجتمع العربي لسببين أساسيين أولهما التركيبة المتطرفة جدا لهذه الحكومة بحيث قررت عدم محاربة الجريمة في مجتمعنا حتى الجهد البسيط المتواضع غير الكافي الذي كانت تقوم به الحكومة السابقة ألغوه أيضا عاد بعد 7 أكتوبر تشرين الأول 2023 موضوع التهجير إلى الصدارة في الاستراتيجيات السياسية والأمنية الإسرائيلية في الداخل وفي كل مكان بعد سيطرة إسرائيل مباشرة على غزة أصبح عدد الفلسطينيين واليهود تقريبا متساويا على مستوى كل المناطق هذا أمر لا تستطيع الصهيونية تحمله بما أنها لا تريد حلا سياسيا ولا تريد حل الدولتين فإنها تتبع نظام أبارتهايد لكنه نظام غير مستقر وإسرائيل تعي هذا جيدا لذلك ترى التهجير هو الحل السياسة بالنسبة لغزة أن هناك مشروع تهجير معلقا في الهواء ينتظر الفرصة وكذلك في الضفة الغربية وبالنسبة لفلسطينيي الداخل أيضا هناك ما يمكن أن نسميه رضا إسرائيليا عن أن الجريمة والعنف قد يدفعان الناس إلى الهجرة هنا يجب التأكيد نحن لن نرحل مهما فعلوا على المستوى الفردي من الناس من يهرب من القتل ولا يمكن لوم شخص مهدد بالقتل ويريد حماية نفسه وعائلته لكننا على المستوى العام سنفشل هذا المخطط رغم أن إسرائيل تخلق ظروفا لتحول حياة الفلسطينيين في كل المناطق إلى جحيم ماذا عن الإضراب الكبير الذي قالت لجنة المتابعة إنها ستعلنه ومتى موعده في الآونة الأخيرة كانت هناك مسيرة الرايات السوداء الأولى في مدينة سخنين ضد العنف والجريمة وشارك فيها عشرات آلاف المتظاهرين ثم تظاهرة أخرى في تل أبيب شارك فيها عشرات آلاف من العرب وكذلك اليهود كانت ضخمة بكل المقاييس ومثل هذه التظاهرات الكبرى ستستمر في حيفا وراهط وأم الفحم والناصرة وفي كل مكان ولن نتوقف وصولا إلى إضراب عام وشامل غير مسبوق لمدة ثلاثة أيام وهناك استعداد جماهيري وشعبي لذلك زحالقة nbsp هناك ما يمكن أن نسميه رضا إسرائيليا عن أن الجريمة والعنف في الداخل المحتل قد يدفعان الناس إلى الهجرة نقوم بحملة توعية وتجنيد وحشد لهذا الإضراب الذي لم يعلن موعده بعد لأنه يفترض أن يشمل جميع الفئات الاجتماعية أي جميع العاملين وجميع المرافق من أطباء وصيادلة ومهندسين وموظفين وسائقي حافلات وشاحنات ومختلف القطاعات لنا حضور بوصفنا قوى عاملة ووجود قوي جدا في مراكز حساسة مثلا تشكل الطواقم الطبية العربية 50 من طواقم المستشفيات الإسرائيلية الكبرى تصل نسبة الصيادلة العرب إلى حوالي 70 من القوى العاملة إذا أضربنا سيشعرون بإضرابنا وبعض المرافق ستشل نحن أمام حكومة لا يمكن الحديث معها ولا تصغي إلينا لكننا بصدد استراتيجية ممارسة ضغط عليها حتى تغير سياستها طالما هي موجودة هناك إمكانية قوية جدا أن لا تعود هذه الحكومة في الانتخابات المقبلة وعندها قد تتغير السياسة أيضا الحكومة تستطيع سحق الجريمة لو أرادت وأعتقد أن ما يمكن أن يؤثر على الحكومة هو إضراب يؤثر اقتصاديا على الدولة وضغط دولي وقد بدأنا نتوجه إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ورؤساء الدول والسفارات وقد طالبت بكشف الضرر الاقتصادي للجريمة والعنف على الاقتصاد الإسرائيلي هناك أرقام مختلفة ولكن لا نقاش عن مليارات الدولارات سنويا وفي اللحظة التي يدرك فيها الرأي العام الإسرائيلي ورواد الأعمال أن هناك خسارة كبيرة جدا سيضغطون على الحكومة العمل العنصري حاليا أقوى من الخسارة الاقتصادية الحكومة الحالية تفضل الخسارة الاقتصادية على مكافحة الجريمة في المجتمع العربي موضوع الجريمة بالمفهوم الإسرائيلي العادي ليس من القضايا القومية الصلبة أي ليست قضية أرض ولا تخطيط وبناء ولا حتى احتلال واستيطان حتى الحكومة الحالية تقول إنها تريد القضاء على الجريمة والعنف ولكني لم أر في حياتي فرقا بين القول والفعل مثلما هو في هذه الحالة فعليا لا يترتب على مطالبنا ثمن سياسي من التيارات الإسرائيلية ولهذا السبب أرى إمكانية لتحقيق هدفنا مشروعنا ليس مشروع احتجاج بل مشروع تحقيق الهدف ولا خيار إلا الانتصار في هذه المعركة والانتصار الذي نريده هو مجتمع آمن بلا عنف وجريمة هل تسمع الحكومة هل هناك جهات فيها تواصلت معك في أعقاب التظاهرات بعد مسيرة السيارات في يوم التشويش 8 فبراير شباط الحالي الذي اختتم أمام مكتب رئيس الحكومة حاولت أن أسلم رسالة إلى مكتب رئيس الوزراء ومنعت في اليوم التالي اتصل مستشار نتنياهو بأحد أعضاء الكنيست العرب واستلم الرسالة منه ولكن لم يتصل بي أحد من الوزراء هناك مسؤولون إسرائيليون اتصلوا وقالوا كلاما كثيرا لكني أخبرتهم أن القضية ليست قضية أقوال وأننا ننتظر أفعالا نأمل أن يكون هناك تحرك أعتقد أن اختراق الرأي العام الإسرائيلي الذي قمنا به بعد تظاهرة تل أبيب سيكون له تأثير معين كما أن الحكومة لا تستطيع تجاهل هذا الزخم النضالي زحالقة اتفاق غير مكتوب بين منظمات الإجرام في المجتمع العربي والشرطة الإسرائيلية هل ترى في تغذية المؤسسة الإسرائيلية الجريمة إلهاء للداخل عن قضايا أخرى حارقة لدينا قضايا كثيرة مهمة تستوجب اهتمامنا وعدم إغفالها لكن قضية الجريمة تستنزف الكثير من طاقتنا وهناك قضية أخرى مهمة جدا وهي النقب الذي يتعرض سكانه لمحاولات اقتلاع ومصادرة لأراضيهم وهدم لمنازلهم على نحو مكثف ربما هذا الثالوث القدس الجريمة والعنف والنقب القضايا الكبرى أمام مجتمعنا في هذه المرحلة يخوض شعبنا معركة كبرى في النقب ولن نتخلى عن أرضنا ولا عن بيوتنا وقرانا مهما كان الأمر زحالقة شعبنا يخوض معركة كبرى في النقب ونحن لن نتخلى عن أرضنا ولا عن بيوتنا وقرانا رغم التحديات الكبيرة هناك مركبات متمسكة بأن تبقى المتابعة لجنة تنسيق وقد يحد هذا من الارتقاء بعملها أليس كذلك بعد انتخابي مباشرة قدمت إعلان نيات المبادئ التي أراها صحيحة للجنة المتابعة وكيف سأعمل يصفتي رئيسا لها أحدها مبدأ الاستمرارية والتغيير بمعنى أننا نريد أن نستمر في أمور كانت موجودة وأن نضيف إليها تغييرا مع المحافظة على الوحدة هناك مقترحات معينة صحيحة لكنها قد تضر بمبدأ الوحدة ولهذا السبب مؤجلة حاليا مثلا موضوع الانتخاب المباشر للجنة المتابعة وقضية إبقائها لجنة تنسيق من عدمه هذه من الأمور التي لا نستطيع تمريرها في اللجنة اليوم الوضع القائم يحتاج تحسينا وأرى على الأقل في هذه المرحلة أن نبدأ حوارا ونقاشا مفتوحا في المتابعة وفي المجتمع حول موضوع تركيبة المتابعة وتنظيمها وانتخابها المباشر أو غير ذلك مع هذا لجنة المتابعة جسم منتخبين أي كل الأحزاب السياسية وكل السلطات المحلية تحت مظلتها وليس سرا أنني والتيار الذي أنتمي إليه التجمع الوطني الديمقراطي دعونا مرات عدة إلى انتخاب مباشر للجنة المتابعة لكن البحث في هذا الموضوع مؤجل حاليا في جميع الأحوال عملنا مستمر ويتطور وسننظم فئات مجتمعية كثيرة وبعد انتخابي مباشرة أعلنت اعتمادي مبدأ الانفتاح على المجتمع والتعاون مع كل القوى وأتلقى يوميا عشرات الاقتراحات هذا يؤكد مراهنة المجتمع على أن تقود المتابعة مختلف المعارك ولديه ثقة فيها هناك دائما انتقادات وأحيانا كبيرة جدا وهذا أمر طبيعي ويواجه كل من يعمل على صعيد الانتخابات البرلمانية عادت قضية تشكيل قائمة مشتركة للأحزاب العربية لتخوض انتخابات الكنيست المقبلة في قائمة واحدة إلى الواجهة كيف تنظر إلى الأمر أنا عضو في حزب التجمع الوطني الديمقراطي وأعتز بهذا الانتماء السياسي وكان لي دور في قيادة الحزب وأيضا خلال فترة رئاستي الحزب وبصفتي نائبا في الكنيست وعضوا في المكتب السياسي وهذا يعني مصدر عز وافتخار بالنسبة لي إيماني وعقيدتي السياسية في جوهرها وجدت تعبيرها ومكانها في حزب التجمع أنا اليوم رئيس لجنة المتابعة وأعمل مع جميع القوى السياسية في مجتمعنا وأحافظ على مسافة واحدة من الجميع ميولي الطبيعية وحدوية وكل من يعرفني يعرف هذا بادرت إلى إقامة القائمة المشتركة في حينه وعملت كل ما أستطيع للمحافظة عليها لكن هناك في لجنة المتابعة قوى سياسية لا تشارك في الانتخابات البرلمانية ولذلك ليس للجنة رسميا موقف من الانتخابات وليس سرا أنني دعوت إلى قائمة مشتركة وإلى الوحدة ولم أغير رأيي لكن بصفتي رئيسا للمتابعة لا أستطيع العمل في هذا الموضوع من أجل المحافظة على وحدة اللجنة وعلى احترام الإخوة والأخوات من الأحزاب التي لا تشارك في الانتخابات سيرة جمال زحالقة سياسي فلسطيني وأكاديمي من عرب 48 ولد في يناير كانون الثاني 1955 في بلدة كفر قرع في منطقة وادي عارة حاصل على الدكتوراه في الصيدلة من الجامعة العبرية في القدس ومحاضر في الجامعة الأميركية فرع رام الله يشغل حاليا منصب رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني بعد انتخابه للمنصب في نوفمبر تشرين الثاني الماضي في عام 2003 انتخب للمرة الأولى نائبا في الكنيست عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي وبقي بعد انتخابه عدة دورات حتى عام 2019 بادر عام 2015 إلى تأسيس القائمة المشتركة التي جمعت أحزابا عربية عدة كما شغل منصب رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي من 2017 حتى 2022 اعتقلته إسرائيل في 1972 لمدة عامين بتهمة العضوية في منظمة فلسطينية تقدم لامتحانات الثانوية العامة في السجن كاتب مقالات صحافية وأجرى ويجري أبحاثا عن القضية الفلسطينية وفلسطينيي الداخل

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح