رينوار الضحية الأحدث متاحف فرنسا على رادار لصوص التاريخ

18 مشاهدة

لم يكن المتحف المخصص لأحد أبرز فناني الانطباعية الفرنسية بمنأى عن عمليات السرقة التي تستهدف المؤسسات الثقافية، إذ اقتحم لصان متحف رينوار في مدينة كانييه سور مير جنوب فرنسا، فجر الثلاثاء، واستوليا على 4 أعمال فنية قبل أن يتركا واحدة منها أثناء فرارهما من المكان .. في واقعة حدثت بعد أقل من عام على سرقة 8 قطع من متحف اللوفر في باريس، في حادث أثار اهتمامًا واسعًا بشأن أمن المتاحف والأعمال الفنية في فرنسا.

ويقع متحف رينوار في المنزل الذي عاش فيه الفنان الفرنسي بيير أوغست رينوار خلال السنوات الأخيرة من حياته، ويضم إلى جانب أعماله الفنية مجموعة من مقتنياته وأثاثه وأدواته الشخصية، من بينها حامل الرسم والكرسي المتحرك الخاص به، ويعد المكان جزءا من تاريخ الفنان نفسه، إذ عاش فيه حتى وفاته عام 1919، قبل أن يتحول المنزل إلى متحف عام 1960.

وفي تقرير لصحيفة «الجارديان» البريطانية، أفاد برايان ماسون، رئيس بلدية كانييه سور مير، بأن شخصين اقتحما المتحف وسرقا 4 أعمال، قبل أن ترصدهما كاميرات المراقبة أثناء الهروب، ما دفعهما إلى ترك إحدى القطع المسروقة، وقدرت سلطات المدينة القيمة الإجمالية للأعمال المستهدفة بنحو 9 ملايين يورو، فيما بدأت الشرطة الفرنسية تحقيقا تتولاه وحدة مكافحة الجريمة المنظمة.

وبحسب المعلومات الأولية، تمكن اللصان من دخول المتحف بعد كسر إحدى النوافذ، قبل أن ينطلق جهاز الإنذار في الساعة 5:48 صباحا، ووصلت الشرطة البلدية إلى الموقع بعد 5 دقائق فقط، في الوقت الذي كان فيه المشتبه بهما قد غادرا المكان، وتعمل أجهزة التحقيق حاليا على تحليل تسجيلات كاميرات المراقبة وتتبع مسار الهروب، إلى جانب البحث عن الأعمال الفنية الثلاثة التي لا تزال مفقودة.

ولا تقتصر أهمية المتحف على الأعمال التي يحتفظ بها، إذ يرتبط المبنى مباشرة بحياة رينوار، الذي اختار الإقامة فيه خلال سنواته الأخيرة، ويضم المكان مجموعة من الأثاث والأغراض التي استخدمها الفنان، إلى جانب لوحات تصور الأشخاص والمناظر الطبيعية والعراة، بما يمنح الزائر فرصة للتعرف على جانب من حياته الشخصية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عاجل السعودية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح