رينارد ينافس فييرا على منصب مدرب السنغال بعد خيبة المونديال
كان خروج منتخب السنغال من دور الـ32 في كأس العالم 2026 بمثابة ضربة قاضية للمدير الفني باب ثياو، بعدما جرى إنهاء عقده من الاتحاد السنغالي لكرة القدم، ليصبّ الأخير تركيزه على إيجاد خليفته في الوقت الراهن، إذ تشير التقارير إلى أنّ المسؤولين هناك متردّدون بين مرشحين فرنسيين: باتريك فييرا وهيرفي رينارد.
وبعد فترة وجيزة من إقالة باب ثياو، برز اسم باتريك فييرا، الذي لا يملك حالياً عقداً تدريبياً، إذ أكدت صحيفة ليكيب يوم السبت أن ترشيح الفائز بكأس العالم 1998 يحظى بدعمٍ كبير من العديد من المسؤولين في الاتحاد هناك، نظراً لتاريخ لاعب وسط أرسنال السابق الحافل بالإنجازات، إلى جانب أصوله السنغالية، ما جعله مرشحاً جدياً.
ومع ذلك، أوضح المصدر عينه أن باتريك فييرا سيعطي الأولوية مبدئياً لتدريب أحد الأندية على تدريب منتخبٍ وطني، وقد تكون هذه فرصة ذهبية لمرشح فرنسي آخر يتنافس على منصب مدير أسود التيرانغا، فبعد فترة قصيرة للغاية مع تونس خلال كأس العالم الأخيرة، حين تعاقد معه نسور قرطاج خلفاً لصبري لموشي الذي أُقيل بعد الخسارة أمام السويد، يتطلع مدرب المغرب السابق إلى تولي المنصب الذي تركه بابي ثياو.
/> كرة عالمية التحديثات الحيةكاس تُحدّد موعد حسم لقب كان 2025 بين المغرب والسنغال
ويتمتع رينارد ببعض المزايا التي قد تعطيه أفضلية على أسماء أخرى، إذ يمتلك منزلاً في السنغال حيث استقر مع زوجته السنغالية وأولاده، حتى أن وسائل الإعلام المحلية بحسب ما ذكر موقع فوتبول أف أر، أشارت إلى أن رينارد يُعتبر الأوفر حظاً لقيادة الفريق.
ويبقى الواقع أن الوضع العام لكرة القدم السنغالية معقد حالياً، إذ يتنافس الجميع على السلطة بعد الفشل الذريع في بطولة كأس 2026، بينما تنتظر البلاد أيضاً قرار محكمة التحكيم الرياضي بشأن قضية نهائي كأس الأمم الأفريقية 2026، لتحديد هوية الفائز باللقب بين أسود التيرانغا والمغرب، الذي يُعتبر في الوقت الحالي حامل اللقب بقرارٍ من الاتحاد الأفريقي للعبة، بالتالي لا يزال أمام باتريك فييرا وهيرفيه رينارد متسع من الوقت لحسم
ارسال الخبر الى: