رويترز وزير الخارجية السوري يتوجه إلى موسكو الخميس
نقلت رويترز عن مصدر، قوله إنّ وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني سيتوجه إلى روسيا غداً الخميس. وبذلك سيكون الشيباني أبرز مسؤول سوري يزور موسكو منذ إطاحة حليف موسكو بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول وتعيين حكومة جديدة في دمشق. وتجري روسيا والحكومة السورية الجديدة محادثات بشأن آمال موسكو في مواصلة تشغيل قاعدتيها، البحرية والجوية، في شمال غرب سورية.
وفي 20 يوليو/ تموز الجاري، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، أن بلاده تواصل اتصالاتها مع الحكومة السورية بشأن مستقبل القواعد العسكرية الروسية في البلاد، معرباً عن أمله في التوصل إلى تفاهم يحفظ مصالح الطرفين. وأضاف بوغدانوف، في تصريح له خلال مشاركته في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي: نحن على تواصل بالطبع، وكل شيء يسير جيداً حتى الآن، وآمل أن نتوصل إلى تفاهم مع السلطات الجديدة. لقد جرت فعلياً محادثات بهذا الشأن.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةروسيا وحماية الساحل السوري... استراتيجية السير بين المنحدرات
وأشار بوغدانوف حينها إلى أن الخارجية الروسية وجّهت دعوة رسمية إلى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لزيارة موسكو، متوقعاً تلبية هذه الدعوة في وقت قريب. وأوضح أن الزيارة المرتقبة تهدف إلى مناقشة العلاقات بين البلدين، بما في ذلك التعاون العسكري والسياسي والاقتصادي، مؤكداً أن بلاده ترى أهمية كبرى في الحفاظ على علاقات وثيقة ومستقرة مع سورية في المرحلة المقبلة. ولفت المسؤول الروسي إلى أن الحوار مع الجانب السوري بشأن مستقبل القواعد الروسية في سورية، أي قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية وقاعدة طرطوس البحرية، مستمرة، وأن الحوار يجري بروح من التفاهم المتبادل.
وتحتفظ روسيا بقاعدتين عسكريتين في سورية: الأولى هي المركز اللوجستي للبحرية في مدينة طرطوس، الذي أُنشئ عام 1971 بموجب اتفاقية ثنائية، والثانية قاعدة حميميم الجوية، التي أُنشئت بالقرب من مدينة جبلة في سبتمبر/ أيلول 2015 لدعم النظام السوري السابق. وتعكس التصريحات الرسمية الصادرة عن موسكو رغبة روسية في تثبيت الحضور العسكري والاستراتيجي في سورية ضمن تفاهمات جديدة مع القيادة السورية الحالية. وفي وقت سابق، وصف
ارسال الخبر الى: