رويترز اغتيال شخصيات من دائرة خامنئي ربما يؤثر على قرارته
قالت وكالة رويترز، في تقرير اليوم الثلاثاء، إن وصول الاغتيالات الإسرائيلية للدائرة المقرّبة من المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، التي طاولت عدداً من كبار مستشاريه العسكريين والأمنيين، تؤثر على آلية صنع القرار، ونقلت عن أشخاص وصفتهم بـالمطلعين على عملية صنع خامنئي لقراراته أن غياب هؤلاء المستشارين تسبب بخلل في دائرة المقربين منه، وزاد من خطر وقوع أخطاء استراتيجية.
ووفقاً للمصادر، التي تضمّ ثلاثة أشخاص يحضرون أو حضروا اجتماعات مع خامنئي حول قضايا مهمة، واثنين مقربين من المسؤولين الذين يحضرون بانتظام، كان هؤلاء الرجال جزءاً من الدائرة المقربة من خامنئي، التي تضم ما يتراوح بين 15 و20 مستشاراً من قادة الحرس الثوري ورجال الدين والسياسيين، ووصف أحد هذه المصادر، والذي يحضر بانتظام اجتماعات مع خامنئي، خطر سوء التقدير على إيران في قضايا الدفاع والاستقرار الداخلي بأنه أمر بالغ الخطورة.
وقالت جميع المصادر إن هذه المجموعة الواسعة تجتمع دون ترتيب مسبق عندما يتصل مكتب خامنئي بالمستشارين المناسبين لعقد لقاء في مجمعه في طهران لمناقشة قرار مهم، وأضافوا أن الأعضاء يتَّسمون بالولاء الشديد له ولمبادئ الجمهورية الإسلامية.
وقُتل عدد من كبار القادة العسكريين منذ يوم الجمعة، بينهم المستشارون الكبار لخامنئي من الحرس الثوري، قوة النخبة العسكرية الإيرانية، وهم القائد العام للحرس حسين سلامي، وقائد القوة الجوفضائية أمير علي حاجي زادة، الذي كان يرأس برنامج الصواريخ الباليستية، ورئيس مخابرات الحرس الثوري محمد كاظمي.
ووفقاً لمصادر مطلعة ومحللين، فلا شكّ أن خامنئي يواجه قدراً أكبر من المخاطر وسط الحرب المتصاعدة مع إسرائيل، التي استهدفت شخصيات ومواقع نووية وعسكرية بهجمات جوية، ما دفع إيران للرد بإطلاق صواريخ، وأكدت المصادر الخمسة المطلعة على عملية صنع القرار لدى خامنئي أن المقربين الآخرين الذين لم تستهدفهم الضربات الإسرائيلية ما زالوا على قدر كبير من الأهمية والتأثير، بمن فيهم كبار المستشارين في الشؤون السياسية والاقتصادية والدبلوماسية.
وقال اثنان من المصادر إنّ خامنئي يكلف هؤلاء المستشارين بالتعامل مع أي قضايا بمجرد ظهورها، مما يوسّع نطاق نفوذه مباشرة في مجموعة واسعة
ارسال الخبر الى: