رونالدو وباستوني وزوما في قبضة الجماهير تصرفات أوقعتهم في الفخ
وقع عدد من اللاعبين بقيادة البرتغالي كريستيانو رونالدو (41 عاماً)، في قبضة الجماهير الغاضبة، وتعرضوا لمواقف صعبة، كما حاصرتهم صيحات الاستهجان من قبل الجماهير في مختلف الملاعب، بل إن البعض منهم كان ضحية صيحات استهجان من جماهير أنديتهم. وهي تصرفات أثرت بشكل كبير على مسيرتهم الاحترافية.
فقد واجه رونالدو موقفاً صعباً بعد نهاية مشاركة منتخب بلاده في كأس العالم 2006. وقد كان رونالدو خلال تلك الفترة لاعباً في صفوف مانشستر يونايتد، وخلال مواجهة ربع النهائي أمام إنكلترا، كان متحمساً ودخل في خلاف مع رفاقه في مانشستر الذين يلعبون في منتخب إنكلترا، وخاصة وأين روني. وبعد العودة إلى منافسات الدوري الإنكليزي، رافقت صيحات الاستهجان الدون في مختلف الملاعب الإنكليزية، بسبب تصرفه في مواجهة منتخب الأسود الثلاثة.
أما المدافع الفرنسي كيرت زوما، فقد رافقته صيحات الاستهجان في ملاعب الدوري الإنكليزي بشكل متواصل. ويعود السبب إلى انتشار مقطع فيديو في عام 2022، يظهر فيه مدافع ويستهام سابقاً وهو يسيء معاملة قطته. وتسبب الفيديو في إثارة جدل واسعٍ وتعرّض اللاعب إلى ضغط قوي، بل إن جماهير فريقه هاجمته في عدد من المناسبات، وهو ما عطل مسيرته، وخاصة أنه في بعض المباريات كانت الجماهير ترفع لافتات تندد بتصرفه. وتعرض اللاعب لعقوبة من إدارة فريق إضافة إلى أنه مثل أمام القضاء، الذي حكم على كورت زوما بالخدمة المجتمعية لإساءته معاملة قطته.
Luton fans to Kurt Zouma last night…
— Football Away Days (@FBAwayDays) September 2, 2023
‘Zouma, you’ve got to kick it like it’s a cat’
😭👏pic.twitter.com/r94dpEskyE
كما تعرض المدافع الإسباني مارك كوكوريلا لصيحات استهجان من جماهير ميونخ في كل مرة كان يلمس فيها الكرة. ويعود سبب هذا الاستهجان تحديداً إلى لمسة يد لم تُحتسب خلال مباراة ربع النهائي بين إسبانيا وألمانيا في بطولة أمم أوروبا 2024. ومنذ تلك المباراة يواجه مدافع تشلسي صافرات الاستهجان من قبل الجماهير الألمانية، التي تعتقد أنه تعمد لمس الكرة بيده وحرم منتخب بلاده من فرصة التأهل إلى نصف النهائي.
ارسال الخبر الى: