من رونالدو إلى روني صدامات هزت مانشستر يونايتد
لم تسر الأمور على ما يرام بالنسبة للمدرب مايكل كاريك بعد هزيمة فريقه مانشستر يونايتد الإنكليزي أمام أتلتيكو مدريد الإسباني 2-0 في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء، ليزيد ليساندرو مارتينيز من متاعب مدربه المتعثر بتصريحات نارية ومفاجئة عقب المباراة. وانتقد المدافع الأرجنتيني أداء يونايتد في إسبانيا، مؤكداً أن كاريك يبذل قصارى جهده، ومتّهماً إدارة النادي بعدم تقديم الدعم الكافي للفريق.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقال مارتينيز: أتوقع المزيد (من الاستثمار) بنسبة 100%، وأتوقع المزيد من مديرنا الفني. عليّ أن أضبط نفسي كثيراً، لكن ما يحدث أحياناً يعكس واقع نادينا في الوقت الراهن. لقد قدمنا موسماً رائعاً العام الماضي، والآن نتوقع المزيد من الإدارة العليا؛ نتوقع ضم المزيد من اللاعبين للمنافسة، لأن العديد من الفرق الأخرى تقوم بضم لاعبين كثر أيضاً. وقبل مارتينيز، شهد مانشستر يونايتد حالات مشابهة لنجوم وجّهوا انتقادات علنية إلى النادي أو دخلوا في مواجهات مع إدارته ومدربيه، لكن ردات الفعل اختلفت بين احتواء الأزمة وتجديد العقود، كما حدث مع واين روني، والرحيل، كما حدث مع روي كين وكريستيانو رونالدو.
ياب ستام - 2001
كان الهولندي ياب ستام عنصراً أساسياً في فريق يونايتد الذي حقق الثلاثية في موسم 1998-1999، ما جعل رحيله المفاجئ إلى لاتسيو الإيطالي في عام 2001 أمراً صادماً للغاية. وجاء ذلك عقب إصدار المدافع الهولندي سيرته الذاتية في أغسطس/آب 2001، والتي تضمنت مزاعم أثارت استياء السير أليكس فيرغسون، وفقاً لصحيفة ديلي
ارسال الخبر الى: