جو روغان ينتقد اتهام منتقدي إسرائيل بمعاداة السامية
انتقد مقدم البرامج اليميني الشهير جو روغان ما وصفه بمحاولات إسكات الأصوات في الولايات المتحدة التي تتناول قضية طرد الفلسطينيين من أرضهم وأحداث عام 1948 (النكبة الفلسطينية
ذكرى النكبة الفلسطينية 15 مايو 1948
الخامس عشر من مايو/ أيار 1948، يوم إحياء الذكرى السنوية لنكبة الشعب الفلسطيني تزامناً مع إعلان قيام دولة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتهجير مئات الآلاف، وارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني. )، معتبرًا أن الحديث عن حقوق الفلسطينيين يُواجَه تلقائيًا باتهامات بمعاداة السامية. كما استنكر المجازر المرتكبة في قطاع غزة قرب مراكز توزيع المساعدات الإنسانية، مؤكدًا أن مجرد الإشارة إلى هذه الانتهاكات يكفي لوصمك بـمعادٍ للسامية، متسائلًا: كيف يمكن اعتبار هذا معاداة للسامية؟.وقال روغان خلال استضافته الفلسطيني الأميركي أمجد مسعد: كل هذا.. طرد الناس من فلسطين قصة غير مريحة، وعندما يتحدث الناس عن إسرائيل وفلسطين والصراع، فإنهم لا يريدون التطرق إلى ما حدث في عام 1948. وسرد مسعد تفاصيل عن أصول عائلته الفلسطينية من حيفا، حيث جرى تهجيرهم في نكبة 1948، موضحًا أن عائلته حاولت الحفاظ على بيتها، لكن السكان طُردوا، وأن والده وُلد لاحقًا في سورية قبل انتقاله إلى الأردن.
وخلال الحلقة التي استمرت نحو ثلاث ساعات، ناقش روغان ومسعد الأزمة الإنسانية في غزة، وأشار الأخير إلى أن كثيرًا من سكان القطاع هم في الأصل لاجئون من مدنهم وقراهم في ما يُعرف اليوم بإسرائيل. وعرّف مسعد نفسه بأنه فلسطيني معتدل يدافع عن حل الدولتين الذي يشمل حماية الإسرائيليين، لكنه أشار إلى تعرضه لانتقادات وضغوط للصمت، واتهامه بمعاداة السامية بسبب آرائه.
/> إعلام وحريات التحديثات الحيةسي أن أن تمنع ظهور معلق بعد هجوم لفظي على المذيع مهدي حسن
في المقابل، قال روغان: من الجنون أن يستمر هذا، معلقًا على الضغوط التي يواجهها مسعد. كما انتقد استخدام الشركات والحكومات مصطلح مكافحة المعلومات المضللة لتبرير حجب المحتوى، قائلاً: هذا جنون. أنتم تحوّلون البالغين إلى أطفال والدولة إلى إله.
ويُعد جو روغان من أشهر مقدمي برامج البودكاست
ارسال الخبر الى: