روسيا والفضاء النووي ومعلومات حول القبة الذهبية فما الذي يقلق أمريكا

في عالم تتسابق فيه القوى الكبرى نحو الهيمنة، تتصدر الفضاء هذه المرة ساحة المواجهة. تقارير استخباراتية أمريكية أثارت القلق مجددًا، بعد أن ألمحت إلى أن روسيا قد تطور قدرات نووية في الفضاء، ما دفع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأسبق إلى دق ناقوس الخطر. فهل نشهد بداية سباق تسلح جديد خارج الغلاف الجوي؟
قلق أمريكي من تسلح الفضاء الروسي
الحديث عن قدرات نووية روسية في الفضاء لم يأتِ من فراغ، بل من معلومات استخباراتية حديثة أثارت قلق مسؤولي الأمن القومي الأمريكي. التحركات الروسية تُشير إلى محاولات محتملة لنشر أسلحة قادرة على تعطيل أو تدمير الأقمار الصناعية الأمريكية، ما يمثل تهديدًا استراتيجيًا جديدًا.
مدير CIA الأسبق يحذر من سيناريو خطير
علق المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية، محذرًا من أن إدخال السلاح النووي إلى الفضاء قد يفتح الباب أمام سباق تسلح فضائي بلا ضوابط، ويهدد الاتصالات والبنية التحتية العالمية. وأكد أن هذا التوجه يتطلب استجابة أمريكية عاجلة ومتعددة الأوجه.
القبة الذهبية: درع ترامب الفضائي
في خضم هذه التهديدات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مشروع القبة الذهبية، وهو نظام دفاعي فضائي مستقبلي يهدف إلى حماية الولايات المتحدة من هجمات الصواريخ الباليستية والمجنحة. النظام الجديد يشبه في اسمه نظام القبة الحديدية الإسرائيلي، لكن تطبيقه على مساحة بحجم أمريكا يمثل تحديًا لوجستيًا وتقنيًا ضخمًا.
16 ألف صاروخ لاعتراض 10 فقط؟
وفقًا لتحليلات فيزيائية أمريكية، فإن اعتراض وابل من عشرة صواريخ نووية عابرة للقارات سيتطلب نشر حوالي 16,000 صاروخ اعتراضي في المدار الأرضي. وهي تكلفة باهظة وغير واقعية اقتصاديًا، ما يثير الشكوك حول جدوى المشروع بأكمله.
عودة حرب النجوم.. ولكن بحلة جديدة
العودة للحديث عن مشروع القبة الذهبية أعاد للأذهان مبادرة حرب النجوم التي أطلقها الرئيس ريغان في الثمانينات، والتي فشلت بسبب معوقات تقنية واقتصادية هائلة. اليوم، تبدو التحديات أكثر تعقيدًا، في ظل تطور الأسلحة والقدرات السيبرانية والهجمات المضادة للأقمار الصناعية.
البنتاغون يعدل استراتيجيته وموازنته
استجابة للتوجيهات الرئاسية، يعمل البنتاغون على إعادة تشكيل خطته
ارسال الخبر الى: