روسيا تفاقم نقص الوقود يهدد موسم الحصاد ويمتد إلى آسيا الوسطى
تفيد التقارير الواردة من روسيا بتفاقم أزمة الوقود الناجمة عن قصف المسيّرات الأوكرانية المتكرر لمصافي النفط الروسية ومنشآته. وقد امتدت تداعيات الأزمة إلى دول آسيا الوسطى التي تعتمد على إمدادات البنزين من روسيا بشكل رئيسي.
ورغم أن روسيا من أكبر منتجي النفط في العالم، فإن الهجمات على المنشآت النفطية أجبرت السلطات على فرض قيود على توزيع الوقود في معظم المناطق وهو الأمر الذي يثير حالة من الاستياء بين السكان.
وقد أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اجتماع حكومي قبل ثلاثة أيام بوجود أزمة في الوقود، وقال إن على روسيا تقليل آثار الهجمات الأوكرانية بطائرات مسيّرة على المنشآت النفطية؛ نظراً لأن ذلك يرتبط بنقص الإمدادات. ودعا إلى اتخاذ تدابير لضمان توفير إمدادات للقطاع الزراعي، قائلا إنّ حظر تصدير الديزل قيد الدراسة.
لكن تقريرا بثته وكالة رويترز اليوم الخميس يفيد بأن أزمة الوقود في تزايد مستمر، ويشير إلى أن المزارعين في مناطق زراعة الحبوب الروسية، يخشون من عدم تمكنهم من حصاد محاصيلهم في ظل الأزمة التي باتت تعطل مظاهر الحياة اليومية.
وحسب الوكالة فإن هذا النقص دفع السائقين إلى إنشاء خرائط جماعية عبر الإنترنت وتبادل المعلومات حول محطات الوقود التي لا تزال تملك إمدادات أو تشهد طوابير أقل. كما أدى النقص إلى تصاعد التوتر، حيث أظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي وقوع مشاجرات بين سائقين أثناء انتظارهم للتزود بالوقود. كما أظهرت حسابات أجرتها رويترز أن أسعار البنزين في بعض المناطق ارتفعت إلى مستويات تعد من الأعلى في أوروبا.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةبوتين يقر بأزمة الوقود في روسيا ويبحث حظر تصدير الديزل
وقالت هيئة الإحصاء الروسية روستات، الأربعاء، إن أسعار البنزين في مدينة سيفاستوبول، أكبر مدن شبه جزيرة القرم الخاضعة للسيطرة الروسية، قفزت بنسبة 30% خلال الأسبوع الماضي وحده. وأضافت روستات أن متوسط سعر البنزين في روسيا بلغ 72.38 روبل (0.93 دولار) للتر الواحد حتى الأسبوع الماضي، إلا أن مراسلي رويترز رصدوا محطات وقود في المناطق المتضررة من
ارسال الخبر الى: