روسيا تشتري فائض الحبوب لمواجهة اضطراب موانئ التصدير
تدرس الحكومة الروسية شراء كميات من الحبوب المنتجة محلياً ضمن تدخلات حكومية تهدف إلى دعم الأسعار وتعويض اضطراب الصادرات، إلى جانب تمديد القروض الميسرة وتقديم دعم للمزارعين عن كل طن يُباع في السوق.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي البدائل اللوجستية التي تبحث عنها روسيا لتجاوز اضطراب موانئ البحر الأسود؟ كيف تؤثر الهجمات الأوكرانية على ميناء نوفوروسيسك على أسعار الحبوب وتكاليف الشحن داخل روسيا؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ونقلت وكالة إنترفاكس، اليوم السبت، عن وزيرة الزراعة الروسية أوكسانا لوت أن الوزارة تعمل على مجموعة من الإجراءات لمساندة منتجي الحبوب في ظل الصعوبات التي تواجه الشحن والخدمات اللوجستية.
شراء الفائض ودعم الأسعار
تلجأ الحكومة إلى شراء الحبوب عندما يؤدي فائض المعروض أو تعثر التصدير إلى هبوط الأسعار دون مستويات تغطي تكاليف المنتجين. وتُخزن الكميات المشتراة في صندوق التدخل الحكومي، ويمكن إعادة بيعها لاحقاً عند تراجع المعروض أو ارتفاع الأسعار.
وبحسب إنترفاكس، تشمل الخيارات التي تدرسها وزارة الزراعة تمديد آجال القروض التفضيلية الممنوحة للمنتجين، وتخصيص دعم مرتبط بكميات الحبوب المبيعة، إضافة إلى شراء جزء من المحصول لحساب الدولة.
وتأتي الإجراءات بعد تقدم موسم الحصاد في وقت لا تعمل فيه قنوات التصدير بطاقتها المعتادة. وقالت لوت إن روسيا حصدت حتى الآن 75 مليون طن من القمح، ما يزيد الحاجة إلى توفير منافذ لتسويق المحصول وتجنب تراكمه في مناطق الإنتاج.
البحث عن مسارات تصدير بديلة
وكانت إنترفاكس قد أفادت في 12 أغسطس/آب
ارسال الخبر الى: