روسيا تشدد القيود على تليغرام ومؤسس التطبيق ينتقد التضييق
شدّدت روسيا القيود المفروضة على تطبيق تليغرام على خلفية اتهامه بانتهاك القوانين المحلية، بحسب ما قالته هيئة روسكومنادزور الناظمة للاتصالات، الثلاثاء، في وقت تسعى فيه الحكومة لدفع المواطنين إلى استخدام تطبيقات وخدمات محلية.
وقالت روسكومنادزور في بيان نُشر عبر وكالة الأنباء الرسمية (تاس)، الثلاثاء، إنها ستواصل فرض قيود متدرجة ومتتالية على تليغرام حتى يتوقف عن انتهاك القوانين الروسية، واتهمته بعدم حماية البيانات الشخصية، وعدم مكافحة الاحتيال، وحمّلته مسؤولية استخدامه ممن وصفتهم بالمجرمين والإرهابيين.
تأتي هذه الخطوة بعد أن حظرت روسيا في السنوات الماضية عدداً من منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة، وذلك في وقت تسعى فيه الحكومة لتعزيز انتشار تطبيق المراسلة ماكس التابع لها، باعتباره بديلاً آمنا لـتليغرام وواتساب. وكانت السلطات الروسية قد حجبت المكالمات الصوتية عبر تليغرام وواتساب الصيف الماضي، وذلك بعد أن حظرت في بداية الحرب على أوكرانيا تطبيقي فيسبوك وإنستغرام، في إطار مساعيها لتحقيق السيادة التكنولوجية، بحسب تعبير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الصورة alt="الرئيس الروسي فلاديمير بوتين"/> ولد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 1952، أي بعد 7 سنوات من نهاية الحرب العالمية الثانية، التي فقد فيها شقيقه الأكبر وأصيب فيها والده، عمل 16 عامًا في جهاز الاستخبارات الروسي، ثم رئيسًا للوزراء عام 1999، ورئيسًا مؤقتًا في نفس العام، وفاز في الانتخابات الرئاسية: 2000، 2004، 2012، 2018، 2024 .من جهتهم، يرى معارضون سياسيون وناشطون حقوقيون، بحسب وكالة فرانس برس، أن هذه القيود محاولة مكشوفة من الكرملين لإحكام السيطرة والرقابة على استخدام الإنترنت، وسط حملة قمع واسعة النطاق على المعارضة في خضم الهجوم على أوكرانيا. وأدانت منظمة مراسلون بلا حدود ما وصفتها بأنها استراتيجية مستمرة لخنق تداول المعلومات، مشيرةً إلى أن روسيا تحتل المرتبة الـ171 من أصل 180 في مؤشر حرية الصحافة العالمي. بدورها، اعتبرت منظمة العفو الدولية أن الخطوة تنطوي على رقابة وعرقلة بذريعة حماية حقوق الناس ومصالحهم.
/> تكنولوجيا التحديثات الحيةشركة إسرائيلية أسسها عناصر بـNSO تطوّر
ارسال الخبر الى: