روسيا تكشف الحصاد الثمين الذي غنمته إيران تقنيات أمريكية فائقة التطور
متابعات..|
سلطت تقارير روسية الضوء على الذخائر غير المتفجرة ذات التقنيات الحساسة عالية الدقة التي اسقطتها أمريكا و”إسرائيل” في عدوانها على إيران لكنها لم تنفجر، واعتبرت أنها تمثّل غنائم مهمة وصيداً ثميناً لقطاع الصناعات العسكرية الإيرانية والروسية معاً …
ولفتت إلى أن بقايا صواريخ وقنابل دقيقة أمريكية لم تنفجر وقعت في ايدي قطاع الهندسة العسكرية الإيراني ويتم تحليلها وفك شيفرتها التقنية المتطورة التي لم تمتلكها إيران بعد، تمهيداً لاستنساخها وتطويرها.
وذكرت أنواع محددة من تلك الذخائر، كبقايا صواريخ نوعيّة مجنّحة وقنابل دقيقة أطلقها الجيش الأمريكي لكنها لم تنفجر، مشيرة الى أنه تم العثور على بقايا قنبلة أمريكية صغيرة غير منفجرة من طراز GBU-39A/B في شمال غرب إيران.
وأكدت أنه تم فتح قنوات اتصال روسية إيرانية لفك شيفرات هذا النوع من الذخائر الأمريكية المتطورة والتي تحوز اهتماماً كبيراً من قطاع البحوث العسكرية الحساسة في كلٍّ من روسيا وإيران.
وأوضحت التقارير الروسية أن القيمة الرئيسية لقنابل GBU-39 و JASSM لا تكمن في الرأس الحربي بل في الوحدات المضادة للتشويش لنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وأيضاً خوارزميات تجنب التضاريس ووحدات التحكم في الطيران والبرمجيات والعناصر الأخرى للإلكترونيات.
وستسمح دراسة هذه الغنائم بتحديث الصواريخ والقنابل الجوية المحلية، كما أن تحليل أنظمة التوجيه الأمريكية والغربية سيساعد في جعل وحدات تخطيط وتصحيح المواقع الموحدة أكثر مقاومة لتأثير وسائل الحرب الإلكترونية.
ووفق مصادر روسية فإن ما تم العثور عليه من ذخائر أمريكية دقيقة لم تنفجر “ليس الأكثر قيمة للهندسة العكسية” لكنه يمثل صيداً ثميناً لقطاع التكنولوجيا العسكرية الإيرانية والروسية.
ارسال الخبر الى: