روس ريبايلياتي من منصة التتويج إلى جدل المخدرات في الأولمبياد
72 مشاهدة
حصل المتزلجون على الضوء الأخضر للمنافسة في دورة الألعاب الأولمبية لعام 1998 بناغانو اليابانية التي شهدت حدثا استثنائيا تمثل في سحب الميدالية الذهبية من كندي يبلغ من العمر 26 عاما وهو روس ريبايلياتي بعد أن جاءت نتيجة اختبار عينة إيجابية لمادة القنب الهندي وفي تلك اللحظة أصبح محور اهتمام وسائل الإعلام حول العالم وبحسب تقرير سابق لصحيفة التايمز الأميركية فقد ازدادت القضية تعقيدا عندما قدم استئنافا يدافع فيه عن نفسه مبينا أنه ربما كان في غرفة مع آخرين يدخنون المخدرات لكنه لم يلمسها شخصيا وخلال هذه الأحداث وضع ريبايلياتي قيد الاحتجاز في اليابان للتحقيق بتهمة إدخال مواد محظورة إلى البلاد رغم إصراره على أنه لم يقم بذلك إذ اعتبرت السلطات اكتشاف المادة في جسده دليلا كافيا لتصنيف الأمر جريمة وبعدها توجه محاموه إلى محكمة التحكيم الرياضي بحجة أقوى إذ اكتشفوا أن اللجنة الأولمبية الدولية قد نسيت إدراج القنب ضمن قائمة المواد المحظورة وبفضل ذلك خرج من السجن واستعاد الميدالية الذهبية ليصعد على متن طائرة إلى لوس أنجليس وخلال الرحلة كان الركاب يطلبون توقيعه وبعد مرور 28 عاما ومع اقتراب دورة ألعاب شتوية أخرى عادت قصة ريبايلياتي ذات صلة بالأولمبياد إلى الواجهة ففي عام 2018 قامت كندا بتقنين القنب الهندي ورد ريبايلياتي على ذلك بإطلاق علامته التجارية روز غولد الخاصة ببيع هذا المخدر من منزله في كولومبيا البريطانية وبين ريبايلياتي في تصريحات صحافية سابقة أنه يشرف شخصيا على شراء وتجهيز المكونات ويعتبر منتجه عالي الجودة لكنه أكد أن قصته لا تتعلق بالانتقام من الأولمبياد بل بإيجاد عمل يحبه ورغم الشهرة ظل يعاني من القيود مثل إدراجه في قائمة المنع من السفر للولايات المتحدة وفقدان الرعاة الرياضيين وعدم القدرة على المشاركة في بطولات كبرى وأشار ريبايلياتي إلى أن الميدالية كانت مصدر صراع داخلي طويل فقد ظل سنوات طويلة غير قادر على التعامل مع شهرة الميدالية حتى اضطر للعمل في وظائف عادية لفترة قبل أن يقرر استثمار خبرته وشهرته في مشروعه معتبرا أن التجربة كانت لحظة محورية في حياته علمته الصراحة والمثابرة رغم التحديات والمصاعب التي واجهها خلال مسيرته بعد ناغانو