رودري يطارد مجد الثلاثية إنجاز استثنائي يقربه من نادي العظماء
أعاد رودري (30 عاماً) خلال كأس العالم 2026، تأكيد الأسباب التي قادته إلى الفوز بالكرة الذهبية، بعدما استعاد أفضل مستوياته في الوقت الحاسم من البطولة، ووصل لاعب وسط إسبانيا إلى المونديال وهو يعاني من آثار إصابات ومشاكل بدنية لاحقته طوال الموسم، ما أثر بجاهزيته، لكنه نجح تدريجياً في استعادة إيقاعه، ليقدم أفضل نسخة منه مع دخول المنتخب الإسباني المراحل الحاسمة من المنافسة.
وبعد بداية شهدت بعض علامات الاستفهام حول مستواه، واصل رودري التطور مباراة تلو أخرى، قبل أن يقدم عرضاً استثنائياً أمام فرنسا في نصف النهائي، أكد خلاله مكانته أحد أبرز لاعبي خط الوسط في العالم. ويقف نجم مانشستر سيتي الآن أمام فرصة تاريخية في النهائي، حيث بات على بُعد خطوة من إكمال الثلاثية النادرة بجمع كأس العالم ودوري أبطال أوروبا والكرة الذهبية.
رودري يقترب من نادي العظماء
وبحسب تقرير خاص لصحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، تمكن عشرة لاعبين حتى الآن من الفوز بالجوائز الثلاث الكبرى في كرة القدم على مستوى المنتخب الوطني، والنادي، وفردياً. وفاز أسطورة كرة القدم الإنكليزية، بوبي تشارلتون، بكأس العالم 1966 مع إنكلترا، ما أهّله للفوز بالكرة الذهبية، وبعد ذلك بعامين، فاز بأول كأس أوروبية لكرة القدم الإنكليزية مع مانشستر يونايتد، وكان ذلك في عام 1968، بعد عشر سنوات بالضبط من كارثة ميونخ الجوية.
وكان جيرد مولر اللاعب التالي الذي حقق هذا الإنجاز، فكان أول ألماني يفوز بالكرة الذهبية، وذلك مكافأةً له على أدائه المتميز مع ألمانيا في كأس العالم 1970 في المكسيك، رغم أن البرازيل هي التي فازت بتلك البطولة، لكن جائزة أفضل لاعب كانت مقتصرة على لاعبي كرة القدم الأوروبيين. وفي عام 1974، فاز بكأس العالم التي أقيمت على أرضه، ودوري أبطال أوروبا مع بايرن ميونخ ضد أتلتيكو مدريد، كذلك فاز مواطنه وزميله فرانز بيكنباور بالكرة الذهبية عام 1972، وكأس أوروبا وكأس العالم عام 1974.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي العوامل التي ساهمت في استعادة رودري لأفضلارسال الخبر الى: