روبيو يطمئن دول الخليج واشنطن لن تقوض أمن حلفائها في مفاوضات إيران
أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الأربعاء، التزام واشنطن الراسخ بأمن حلفائها في منطقة الخليج، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تتخذ أي إجراءات في إطار مفاوضاتها الجارية مع إيران من شأنها تقويض استقرار شركائها الإقليميين.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين خلال زيارته للكويت، قال روبيو: نريد أن نؤكد مجددًا ونبدأ بالتحدث معهم وإشراكهم في حوارات حول كل قرار يُتخذ فيما يتعلق بهذه المفاوضات، مؤكداً أن واشنطن ستكون متوافقة تمامًا مع شركائها في الخليج بشأن ملف برنامج الصواريخ الإيراني.
ضمانات أمنية راسخة
وأوضح وزير الخارجية الأمريكي أن العلاقات بين الولايات المتحدة ودول الخليج تتجاوز الوعود اللفظية، واصفاً إياها بأنها علاقات راسخة تمتد لعقود طويلة، ومشيراً إلى أن الوجود العسكري الأمريكي والأصول الاستراتيجية في المنطقة تعد واقعاً قائماً لا يحتاج إلى مزيد من الضمانات.
المسار الفني للمفاوضات
وحول التطورات القادمة في الملف النووي، كشف روبيو عن بدء محادثات تقنية على مستوى الخبراء في 30 يونيو/حزيران الجاري، بمشاركة فرق عمل متخصصة تضم مسؤولين من وزارتي الخارجية والطاقة، لبحث ملفات الطاقة النووية والعقوبات.
كما شدد روبيو على ضرورة التزام طهران بتعهداتها، قائلاً: يجب السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول إيران في أقرب وقت ممكن، فهذا التزام قطعته إيران وعليها الوفاء به.
عقبات السلام
يأتي هذا التحرك في وقت لا يزال فيه مستقبل المخزون النووي الإيراني يمثل عقبة رئيسية أمام تحقيق سلام طويل الأمد. وكانت الإدارة الأمريكية قد أكدت في تصريحات سابقة على لسان الرئيس دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس، موافقة طهران على إجراء عمليات تفتيش نووية واسعة النطاق بشكل دائم، وهو الملف الذي لا يزال يشهد تباينات في التصريحات بين الجانبين.








ارسال الخبر الى: