رواية الاستعمار
لا يكفي أن يسيطر القوي على الأرض، أو يجبر السكان على ترك بيوتهم وأراضيهم، أو يدمر شبكات الحياة التي يعيشون بالاتفاق معها، وليس ضدها، بل يحتاج أيضاً إلى رواية مُسيطِرة، قوية، تأخذ أفضل ما أنتجته الفنون، ليقدّم سرداً يتوافق مع سياساته، ويدافع عنها. هذا ما فعلته السينما الأميركية، في أسوأ منتجاتها في أفلام الغرب الأميركي، ففضلاً عن تقديمها رُعاة البقر (الكاوبوي) بالصورة الرومانسية التي تجعل البطل بينهم، رومانسياً في الحب، طاهراً، عفيفاً، ومقاتلاً شرساً سواء استخدم يده، أو سلاحه، فإنها سعت بقوة الفن أيضاً لتصوير الهندي الأحمر فظّاً، بشع الملامح، عبر تزويده بالخطوط المرسومة على الوجه، بلا أخلاق ولا فروسية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× من هو صاحب كتاب مواطنون ورعايا الذي طرح فيه نظريته في التمييز بين الاستعمار غير المباشر والمباشر؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
اللافت أن الغزو الثقافي الأميركي في القرن العشرين، كان يستهدف ماضي المستعمرين الذين قدّموا بتلك الصور النموذجية البطل باعتباره الأساس، وليست بعض المجموعات الخارجة على القانون، وهو يستهدف شعوب الأرض كلها في الوقت الراهن. إذ غزت أفلام رعاة البقر الأميركية، التي سُميت فيما بعد أفلام الغرب الأميركي، عالمنا كلّه.
قد تعجز الرواية عن تجاوز وعي عصرها الاستعماري
في السيرة الطويلة للاستعمار، تسير قصة التدمير لكل شبكات حياة السكان الأصليين الذين يتعرضون للغزو العسكري، ومحاولات الإخضاع بالقوة، أو بالإبادة، إلى جانب تدمير قصص الحياة لدى تلك الشعوب، أي تحطيم حكاياتهم عن
ارسال الخبر الى: