محمد رمضان يكشف عن رغبته في تقديم أعمال تخدم قضايا أفريقيا
كشف الفنان محمد رمضان عن كواليس تقديمه خلال الفترة الماضية عددًا من الأعمال الغنائية مع العديد من النجوم في قارة أفريقيا، من بينها دويتوهات تصدر بها قوائم القارة السمراء.ونشر محمد رمضان، عبر حسابه الخاص على إنستغرام صورة لتصريحاته لوسائل إعلامية إفريقية، والتي قال فيها: لم أرغب يومًا في اعتبار نفسي أفريقيًا لمجرد أنني وُلدت في القارة الأفريقية، وهذا كل شيء، لطالما أردت أن أقدم المزيد والمزيد لأفريقيا، حتى لو تطلب ذلك خوض غمار تجارب جديدة أو البدء من الصفر في بعض الجوانب، وقد تجلى هذا التوجه بوضوح في أعمالي، بدءًا من التعاون مع فنانين من مختلف أنحاء القارة، وصولًا الى اللحظات الفارقة المرتبطة بالثقافة الإفريقية.
كما أشار محمد رمضان، الى مشاركته في حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية في ساحل العاج، بالإضافة الى تعاونه مع فنانين من مختلف الدول الأفريقية كجزء من هذا المسعى.
ويقول رمضان: هدفي هو كسر هذه الفجوة، موضحًا أن الأمر لا يقتصر على الظهور الإعلامي فحسب، بل يتعلق ببناء شعور أقوى بالتواصل في جميع أنحاء القارة، وهو أمر يعتبره مسؤولية مشتركة مع جمهوره.
https://www.instagram.com/p/DWbjzOdk5gV/?igsh=YnFvc2pmbDQ0bmR4
محمد رمضان: أشارك عائلتي الرأي في أعمالي
وأردف : أناقش خطواتي ومسيرتي المهنية دائمًا مع عائلتي لأعرف آراءهم، مضيفًا أنه حتى في دائرة أصدقائه المقربين، يحرص على اختيار من يبقى ضمنها، ومع اتساع عالمه، تتطور هذه الدائرة بشكل طبيعي، وغالبًا ما تصبح أكثر انسجامًا مع عمله وبيئته، لكن الأساس يبقى ثابتًا، مبنيًا على الثقة والألفة والحاجة الى التمسك بالواقع مهما بلغ حجمه.
وأضاف محمد رمضان: أريد أن يُذكر اسمي لمنحي الأمل، ويخص بالذكر المواهب الشابة المصرية والعربية والإفريقية التي قد لا ترى دائمًا طريقًا واضحًا نحو الشهرة العالمية. رسالته بسيطة لكنها جوهرية، وهي أن أصلك أو لغتك أو ثقافتك لا ينبغي أن تحدّ من طموحك، إنها رؤية لم تتشكل فقط من خلال تجربته الشخصية، بل أيضًا من خلال تجارب من سبقوه، ويشير الى عمر الشريف كشخص ترك بصمة لا تُمحى، سواء من
ارسال الخبر الى: