حرب رقمية في ميشيغان كيف حول اليمين المتطرف عبارة إن شاء الله إلى سلاح ضد عبدول السيد

48 مشاهدة
حرب رقمية في ميشيغان: كيف حوّل اليمين المتطرف عبارة إن شاء الله إلى سلاح ضد عبدول السيد؟ 2026/08/06 - الساعة 09:30 مساءاً (متابعات)

لم ينتظر اليمين المتطرف في الولايات المتحدة الإعلان الرسمي عن فوز الطبيب الأمريكي من أصل مصري عبدول السيد (عبد الرحمن السيد) بترشيح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، حتى أطلق حملة رقمية واسعة سعت إلى إعادة تأطير هذا الفوز بوصفه تهديداً دينياً وأيديولوجياً.

بدأت الحملة باقتطاع عبارة إن شاء الله من خطاب السيد ليلة الانتخابات، قبل أن تتحول خلال ساعات إلى محور لسيل من المنشورات التي ربطته بالإسلام السياسي والاشتراكية، مروجةً لسرديات الاستيلاء الإسلامي وغزو ميشيغان، في معركة هوية واستقطاب حادة.

كيف بدأت الحملة؟

انطلقت الشرارة من مقطع لخطاب السيد ليلة الانتخابات، حيث تحدث عن صمود حملته رغم إنفاق ملايين الدولارات ضدها، قائلاً إنه إذا تجاوز هذا السباق إن شاء الله، فسيكون قد أثبت أن المال لا يحسم الانتخابات. ورغم أن المقولة تعبير لغوي اعتيادي عن الأمل، إلا أن حسابات مؤثرة فصلتها عن سياقها لتقديمها كدليل على هوية المرشح.