حرب رقمية في ميشيغان كيف حول اليمين المتطرف عبارة إن شاء الله إلى سلاح ضد عبدول السيد
لم ينتظر اليمين المتطرف في الولايات المتحدة الإعلان الرسمي عن فوز الطبيب الأمريكي من أصل مصري عبدول السيد (عبد الرحمن السيد) بترشيح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، حتى أطلق حملة رقمية واسعة سعت إلى إعادة تأطير هذا الفوز بوصفه تهديداً دينياً وأيديولوجياً.
بدأت الحملة باقتطاع عبارة إن شاء الله من خطاب السيد ليلة الانتخابات، قبل أن تتحول خلال ساعات إلى محور لسيل من المنشورات التي ربطته بالإسلام السياسي والاشتراكية، مروجةً لسرديات الاستيلاء الإسلامي وغزو ميشيغان، في معركة هوية واستقطاب حادة.
كيف بدأت الحملة؟
انطلقت الشرارة من مقطع لخطاب السيد ليلة الانتخابات، حيث تحدث عن صمود حملته رغم إنفاق ملايين الدولارات ضدها، قائلاً إنه إذا تجاوز هذا السباق إن شاء الله، فسيكون قد أثبت أن المال لا يحسم الانتخابات. ورغم أن المقولة تعبير لغوي اعتيادي عن الأمل، إلا أن حسابات مؤثرة فصلتها عن سياقها لتقديمها كدليل على هوية المرشح.
قاد حساب Benny Johnson هذا التوجه، واصفاً السيد بـ المرشح المسلم الاشتراكي، وهو النهج الذي تبعه حسابات أخرى مثل ALX وLaura Loomer، مما يعكس تنسيقاً في نشر سردية موحدة تربط بين دين المرشح وتوجهه السياسي.
تشكيل السردية وتوسيع نطاق الهجوم
لم تتوقف الحملة عند العبارة، بل امتدت لتشمل مزاعم حول الاستيلاء الإسلامي على ولاية ميشيغان. وقد استغلت الحسابات اليمينية مقطع فيديو قديماً للسيد من عام 2025، مجتزأة منه عبارات ليظهر في صورة السياسي الصدامي، وذلك لتعزيز ربط هويته الدينية باتهامات التطرف.
وصل الهجوم إلى مستوى سياسي رسمي بمشاركة شخصيات مثل السيناتور تيد كروز، الذي روج لادعاءات حول صلات مزعومة للسيد ومنظمات مرتبطة بالإخوان المسلمين، مستغلاً منصات التواصل لتضخيم المخاوف لدى الناخبين.
التحليل الشبكي: هيكلية الحملة
كشفت خريطة تفاعلات أعدتها وحدة المصادر المفتوحة عن شبكة ضمت نحو 1966 حساباً على منصة إكس خلال أول 24 ساعة، حيث تمحور
ارسال الخبر الى: