دلا دلا يا رفيقة أنا أنا وانتي انتي ويا حمير امحاشر دي لا شبعتي نهقتي كتب رمزي الفضلي

هذه القصيدة قديمة تعود إلى بداية السبعينيات في حدود عام 1970 أو 1972م مع بداية المسيرات الثورية عندما جرى تسليم الأراضي للفلاحين وأُخذت من القبائل
وبعد ذلك قيلت هذه القصائد في محاورة شعرية بين مجموعة من الشعراء فيمحافطة ابين منطقة طهم الجزع بمحافظة أبين وكان من أبرز أطرافها الشاعر صالح العرماني والشاعر قردع أبو سلطنة ابوحمهمه ومشطر وغيرهم من شعراء ابين
في تلك الفترة الزمنية كان أمن الدولة يميل إلى جهة ضد جهة وتخوف الشيخ صالح العرماني من الرد على القردعي لأنه كان يهجو القبائل وخشي الشيخ صالح أن يتعرض للسجن إذا رد عليه
وكان هناك تسجيل للمساجلة الشعرية عبر المسجلات في أحد الأعراس وطلبوا من الشيخ صالح أن يرد على القردعي الذي كان يهجو القبائل لكن الشيخ صالح لم يرد في حينه وعندما انتصف الليل وبعد أن ذهب أصحاب المسجلات نزل الشيخ صالح العرماني ورد على القردعي
وفي اليوم التالي تم استدعاء الشيخ صالح العرماني إلى مقر أمن الدولة وقالوا له: وقّع تعهدا بألّا تعود إلى مجاراة الطرف الآخر في الشعر بحجة أنه ليس من القبائل
ورد عليهم الشيخ صالح قائلًا: «هذا ظلم هم يشعرون الشعر ضد القبائل بينما يمنع علي الرد عليهم»
وكانت الدولة تحاول المساواة بين الجميع لكنها كانت تميل أحيانا إلى الطرف الآخر وفي النهاية وقع الشيخ صالح التعهد
واستمر الوضع حتى عام 1994م عندما رحل الحزب الاشتراكي فعاد الشيخ صالح العرماني إلى المحاورة الشعرية مع رفيقه القردعي لكن تلك الفترة كانت مختلفة؛ إذ كانت الرحمة والمودة موجودتين بين الناس ولم يكن هناك تمييز بين هذا قبيلي وهذا مش قبيلي حتى لو جرى بينهم هجاء شعري أو خلاف
جواب الشاعر قردع أبو سلطنة
أبو عادة يلحيليلة
حتى من الهرج حتى
في بوي معاد قمتي
يا لقبيلة دي صقطي
في عام خمسة وستي
وليلة الحمد لله قدني شوفا مثل بنتي
رد الشيخ صالح العرماني
دلا دلا يا رفيقة أنا أنا وانتي انتي
*في الخير باتحكميني والشر لا
ارسال الخبر الى: