شام رضيعة غزة التي ولدت تحت القصف ورحلت بذراع مبتورة

95 مشاهدة

اغتال الاحتلال جناحها قبل أن تحبو

اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

عبدالكريم مطهر مفضل/وكالة الصحافة اليمنية//

في غزة الأرض المحروقة والشعب المنسي، حيث يُولد الأطفال تحت القصف، وتُختصر الطفولة في صرخة قصيرة، قُصّت حياة رضيعة على عَجَل، برأس صاروخ، وبذراع مبتورة.. لم تتعلّم الحبو، ولم تُكمل نغمتها الأولى، قبل أن يُطفأ صوتها تحت ركام منزل قصف في عتمة الليل البهيم.

في السطور التالية، نسرد لكم تفاصيل قصة استشهاد رضيعة جديدة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة في بقعة تباح فيها كل شيء نتيجة إجرام وحوش نازية شجعها الصمت الدولي والتخاذل العربي والإسلامي.. من لحظتها الأولى حتى لحظة الفاجعة.. التي تلخص وجعًا لا يمكن اختصاره في كلمات وسطور.

رضيعة لم تُكمل شهرين من عمرها، وُلدت في الحرب وماتت تحت ركامها، لم تعرف الحبو، ولم تُتم نغمتها الأولى، لكنها أصبحت رقمًا جديدًا في قائمة طويلة من الأطفال الشهداء، الذين لم يسعفهم الحليب ولا حضن الأمهات.

حياة قصيرة.. تحت القصف

57 يومًا فقط، هي كل ما عاشته ابنة الحرب الرضيعة “شام محارب”، التي اعتادت منذ لحظة الأذان في أذنها أن تستمع لصوت الانفجارات بدلاً من حكايات الأم وترانيم النوم، كانت تهتز مع كل قصف، تبكي وتنتفض، حتى جاءت اللحظة التي توقف فيها كل شيء… حتى دمعتها الأخيرة.

قبيل الفاجعة، كانت تُلوّح بذراعيها الضعيفتين، كما تفعل العصافير قبل الطيران تطلب شيئًا من أمها التي لم يكن في صدرها حليب، بفعل الجوع، والخوف، والحصار.

كانت “شام” تجوع، والأم لا تجد ما تأكله.. فالغذاء المحجوز تعفن في صحراء سيناء المصرية، تُمنع قوافله من العبور، بقرار من الاحتلال وتواطؤ غربي وخنوع عربي.

ذراع الرضيعة الذي كان يرفرف كجناح عصفور صغير في حضن أمها، لم يتحمّل طغيان آلة القتل، فكان القرار السريع من قوات الاحتلال بإسكاته بصاروخ.

لم تكن تعرف “شام” أن كل ما حولها هش، حتى حضن أمها.. ففي صباح الخميس، العاشر من أبريل، وبينما كانت والدتها تحاول تهدئتها بصدرها شبه الفارغ من الحليب، سقط صاروخ على منزل نزحتا إليه شام ووالدتها في

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع وكالة الصحافة اليمنية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح