تعز رصاصات بالزي الرسمي تسفك دماء مواطنين في الشمايتين

53 مشاهدة


الميثاق نيوز، تعز، وسط زحام الأسواق وهدوء مديرية الشمايتين جنوب غربي مدينة تعز ، سقط ثلاثة أشخاص بين قتيل وجريح برصاصات غادرة، الثلاثاء 30 يونيو 2026. وهم الاستاذ عادل الأعور من أهالي ذبحان وجرح منيف جهاد الذبحاني و عبدالله غالب بالاضافة الى جرح شخص اخر، على إثر اطلاق نار من قبل المدعو ( م.ع ) ويلقب بالزير، الذي يعمل في شرطة المديرية التابعة لمحافظة تعز. ونقلت الجثة إلى ثلاجة مستشفى خليفة العام بالتربة فيما المصابين يتلقوا الاسعافات حالة أحدهم خطيرة أما المتهم الجاني لاذ بالفرار.

لكن ما خلفته تلك الحادثة من ندوب في ضمير المجتمع أعمق بكثير من جراح الضحايا.

الرجل الذي ضغط على الزناد لم يكن مجرد عابر سبيل، بل كان جزءاً من المنظومة التي يُفترض أنها تحمي المواطنين، يحمل على كتفيه شارة الدولة وفي جعبته ماضياً أسود حاول الجميع نسيانه أو تجاهله.

المفاجأة التي هزت أركان المديرية لم تكن في الماضي، بل في الحاضر الذي أعاد إنتاج تلك الأخطاء بأبشع صورها.

فبدلاً من أن يُحاسب على الشروع في القتل ومقاومة رجال الشرطة، خرج من عباءة السجن ليلتحق بالأجهزة الأمنية، مرتدياً الزي الرسمي لقوات الأمن.

اليوم، يدفع المجتمع الثمن الفادح لهذا العبث الإداري، فذلك السلاح الذي كان يجب أن يُسحب منه إلى الأبد، عاد ليُزهق أرواحاً بريئة في وضح النهار.

يقول مراقبون اإن القضية تتجاوز مجرد خطأ في إجراءات التعيين لتكشف عن أزمة قيم في آليات الاختيار، حيث يُكافأ الخارجون عن القانون بمنحهم صفة الحماة.

الدماء التي أريقت في الشمايتين لن تجففها بيانات الإدانة، بل لن يوقف نزيفها سوى تطبيق القانون قبل فوات الأوان، وإدراك أن أرواح المواطنين أغلى من أن تكون ثمناً لتسويات إدارية أو مجاملات شخصية تزرع القتلة بيننا بزي الحماة.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الميثاق نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح