رسوم ترامب في هرمز وخطورة شرعنة القرصنة
تقلبات ومفاجآت الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال حرب إيران، كانت السمة المتميزة التي رافقتها من البداية. لكنها ضربت يوم الثلاثاء الرقم القياسي. قراره بتولّي أميركا لدور الحارس لمضيق هرمز مع فرض رسوم بنسبة 20% على قيمة حمولة البواخر التي تمرّ فيه كتعويض مقابل تأمين حرية الملاحة لها، أثار مزيجاً من الدهشة والصدمة قبل أن يتراجع عنه. عندما أعلنت إيران عن عزمها فرض رسوم مرور في المضيق، أعربت الإدارة الأميركية عن شديد اعتراضها على أي خطوة من هذا النوع. وزير الخارجية ماركو روبيو سبق وحذر وبوضوح لا يقبل التأويل بأن واشنطن ترفض مثل هذه الخطوة على أساس أن مياه هرمز دولية وبالتالي فإن حرية الملاحة فيها مضمونة بموجب الأعراف والقوانين الدولية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الأسباب التي دفعت ترامب للتراجع عن قراره بفرض رسوم على السفن في مضيق هرمز؟ كيف يمكن لفرض رسوم على مضيق هرمز أن يؤثر على المفاوضات المستقبلية مع إيران؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
التضارب بين قرار اليوم وموقف الأمس صارخ. وما بدا كذلك أيضاً، أن هذه الرسوم تؤدي في حال إقرارها إلى زيادة حوالي 15% على سعر برميل النفط وبما يتناقض فرضها مع إصرار ترامب على فتح هرمز كمدخل إلى خفض الأسعار التي تسبب ارتفاعها بهبوط رصيد شعبيته مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
لكن التباين غير المفهوم، سرعان ما تكشفت مقاصده المبطّنة، بعد أن تراجع ترامب عن رسومه. فهو توسلها كما بدا
ارسال الخبر الى: