رسميا الجفاف يضرب أجزاء من بريطانيا وويلز وسط تحذيرات بيئية
أعلنت السلطات البيئية في المملكة المتحدة رسمياً حالة الجفاف في أجزاء من ويلز وإنجلترا، وذلك في أعقاب موجات الحر القياسية، وحرائق الغابات، وانخفاض مستويات الأنهار إلى معدلات غير مسبوقة.
وأكدت هيئة الموارد الطبيعية في ويلز (NRW) أن شمال ويلز ومنطقة أبر سيفرن تعدان أولى المناطق التي تشهد تغييراً رسمياً في حالتها المناخية، حيث يأتي هذا القرار بعد فترات طويلة من الطقس الحار والجاف، مما يجعل شهر يوليو الجاري في طريقه ليكون الأكثر جفافاً منذ نحو 190 عاماً.
تأثيرات بيئية واسعة النطاق
تشمل المناطق المتأثرة بقرار حالة الجفاف كلاً من شمال وغينيد، وأنجليسي، وجنوب غينيد، ومنطقة دي في ويلز، وكلويد، وأبر سيفرن التي تغطي وسط ويلز وأجزاء من ويست ميدلاندز. وتشير التقارير إلى أن هذه المناطق لم تتلقَ سوى أقل من 2% من معدل الأمطار المتوقع لهذا الشهر.
من جانبها، أوضحت ريان توماس، مديرة استدامة المياه والطبيعة في الهيئة، أن الجفاف يفرض ضغوطاً متزايدة على البيئة، قائلة: لقد شهدنا انخفاضاً حاداً في مستويات الأنهار، وتراجعاً مستمراً في المياه الجوفية، مع تزايد التقارير حول التأثيرات البيئية التي تطال الحياة البرية، ومصايد الأسماك، والزراعة، والموائل الحساسة.
توقعات الطقس: انفراجة مؤقتة
على الرغم من إعلان حالة الجفاف، تشير التوقعات إلى تغيير في حالة الطقس خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع احتمالية هطول أمطار تبدأ من الشمال الغربي يوم السبت وتصل إلى الجنوب الشرقي لاحقاً. ومع ذلك، تؤكد خبراء الأرصاد أن كميات الأمطار لن تكون كافية لإنهاء الأزمة، حيث ستتركز في الغالب على بضعة مليمترات في الجنوب.
ومن المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة نسبياً، رغم بقاء الأجواء حارة في بعض المناطق، حيث قد تصل الحرارة في منطقة لندن إلى 30 درجة مئوية يوم السبت.
أزمة المياه وحرائق الغابات
تتزامن هذه الظروف
ارسال الخبر الى: